نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أريد أن أبيت عندك الليلة، فأصلي بصلاتك. قال: "لا تستطيع صلاتي " فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل، فيستر بثوب وأنا محول عنه، فاغتسل، ثم فعلت مثل ذلك، ثم قام يصلي وقمت معه حتى جعلت أضرب برأسي الجدران من طول صلاته، ثم أذن بلال للصلاة فقال: "أفعلت؟ " قال: نعم. قال: "يا بلال، إنك لتؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء، وليس ذلك الصبح، إنما الصبح هكذا معترضا " ثم دعا بسحور فتسحر
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، رشدين بن سعد ضعيف، وسليمان بن أبي عثمان وحاتم بن أبي عدي -وقيل: عدي بن حاتم- مجهولان. عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب المصري، وهو هنا يرويه عن سليمان بن أبي عثمان.= وعزاه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (٣٠٥٨) إلى "مسند أبي يعلى الكبير" و"مسند أحمد"، وقال: ومدار إسناديهما على سليمان بن أبي عثمان التجيبي وهو مجهول. وانظر (٢١٥٠٧) . قال السندي: قوله: "أضرب برأسي الجدرات" كأن ذلك كان بسبب غلبة النوم عليه في أثناء الصلاة حتى يضطرب رأسه من ذلك ويميل إلى الجدرات. "فقال" أي: لبلال: "أفعلت؟ " بالخط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقال": أي: لبلال.
"أفعلت؟": بالخطاب، وهذا يدل على أن أذان بلال كان عن غلط، وقد سبق في مسند ابن عمر وغيره كمسند أنس وسمرة تحقيق ذلك.
"وليس ذلك": الذي زعمت أنه الصبح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
