نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان مثل ذلك، فما أدري أفي الثالثة أم في الرابعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن عاد كان حتما على الله أن يسقيه من طينة الخبال " قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: "عصارة أهل النار "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن أبي زياد -وهو القداح- وشهر بن حوشب فيهما ضعف، والأول أحسن حالا، وابن عم أبي ذر مبهم. = وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٧٤) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٩١٧) ، وانظر الكلام على شواهده هناك. قال السندي: "من طينة الخبال" بفتح الخاء المعجمة: في الأصل الفساد، قيل: هذا مقيد بما إذا لم يغفر له، بدليل قوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: ٤٨] . "عصارة أهل النار" يريد الصديد السائل من أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كان حتما": أي: واجبا؛ بسبب أنه لا يوفق للتوبة عادة، فإذا مات بلا توبة، كان جزاؤه هذا.
"أن يسقيه": من سقى، أو أسقى.
"من طينة الخبال": - بفتح الخاء المعجمة - في الأصل: الفساد، قيل: هذا مقيد بما إذا لم يغفر له بدليل قوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به [النساء: 116] الآية.
"عصارة أهل النار": يريد: الصديد السائل من أبدانهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
