نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون، إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تحميدة صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة " قال: قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته يكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في الحرام، أكان عليه فيها وزر؟ وكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له فيها أجر " قال عفان: تصدقون، وقال: "وتهليلة وتكبيرة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع " (1) 21474- حدثنا أبو النضر، حدثنا مهدي، ولم يذكر أبا الأسود (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح.= عارم: هو محمد بن الفضل أبو النعمان، وأبو الأسود الديلي: هو ظالم بن عمرو. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٢٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٤٤) من طريق محمد بن الفضل عارم، بهذا الإسناد. ورواية البخاري نحوه مختصرة. وأخرجه مسلم (١٠٠٦) (٥٣) ، وابن حبان (٨٣٨) من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، والبزار في "مسنده" (٣٩١٨) من طريق فطر بن حماد، كلاهما عن مهدي بن ميمون، به. ولفظ ابن حبان دون قوله: "أياتي أحدنا شهوته . ". وأخرجه البزار (٣٩١٧)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
