نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، وكل تسبيحة صدقة، وتهليلة صدقة، وتكبيرة صدقة، وتحميدة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أبو عوانة (٢١٢١) من طريق عارم محمد بن الفضل وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/١٠، ومسلم (٧٢٠) (٨٤) ، وابن خزيمة (١٢٢٥) من طرق عن مهدي بن ميمون، به. ورواية أبي عبيد مختصرة. وأخرجه أبو داود (١٢٨٦) و (٥٢٤٤) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن واصل مولى أبي عيينة، به. وزاد في الموضع الأول: "فله بكل صلاة صدقة، وصيام صدقة، وحج صدقة". وسيأتي برقم (٢١٥٤٨) من طريق هشام بن حسان عن واصل، إلا أنه لم يذكر فيه أبا الأسود، ويحيى بن يعمر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": السلامى - بضم السين وتخفيف اللام - : مفاصل البدن، والجار والمجرور خبر "يصبح" واسمه "صدقة" والتقدير: تصبح الصدقة واجبة على كل مفاصل الإنسان، ونسبة الوجوب إلى المفاصل مجازية؛ أي: يصبح على الإنسان؛ شكرا لسلامة المفاصل، والمراد بالوجوب: الثبوت على وجه التأكد، لا الوجوب الشرعي.
"ركعتين": الظاهر: ركعتان، وكان وجهه أن التقدير: أن يركع ركعتين.
وقوله: "يركعهما": كالبيان لذلك المقدر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
