نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن ذكوان، حدثني أيوب بن بشير، عن فلان العنزي، ولم يقل: الغبري، أنه أقبل مع أبي ذر، فلما رجع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إني سائلك عن بعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن كان سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أحدثك به. قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه؟ قال: على الخبير سقطت " لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة، وكانت تلك آخرهن، أرسل إلي فأتيته في مرضه الذي توفي فيه، فوجدته مضطجعا فأكببت عليه، فرفع يده فالتزمني صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة العنزي، وأيوب بن بشير -وهو ابن كعب العدوي البصري- روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "ثقاته" ٦/٥٦، لكن جهله ابن خراش. وانظر ما بعده. قلنا: وقد ثبتت مشروعية المصافحة في غير هذا الحديث، انظر ما علقناه على حديث أنس السالف برقم (١٣٠٤٤) . قال السندي: قوله: "تقطع الناس عنه" أي: تفرقوا عنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"غير مرة": أي: إلا مرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
