نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم حين خرجنا من حاشي المدينة، فقال: "يا أبا ذر، صل الصلاة لوقتها، وإن جئت وقد صلى الإمام كنت قد أحرزت صلاتك قبل ذلك، وإن جئت ولم يصل صليت معه، وكانت صلاتك لك نافلة، وكنت قد أحرزت صلاتك " " يا أبا ذر، أرأيت إن الناس جاعوا حتى لا تبلغ مسجدك من الجهد، أو لا ترجع إلى فراشك من الجهد، فكيف أنت صانع؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "تعفف " قال " يا أبا ذر، أرأيت إن الناس ماتوا حتى يكون البيت بالعبد فكيف أنت صانع؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "تصبر " قال: "تدخل بيتك " قلت: يا رسول الله، فإن أنا دخل علي؟ قال: "تأتي من أنت منه " قال: قلت: وأحمل السلاح؟ قال: "إذا شاركت " قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: "إن خفت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طائفة من ردائك على وجهك، يبؤ بإثمك وإثمه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. وأخرج القسم الثالث منه ابن أبي شيبة ١٥/١٢ عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٣٢٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
