نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل: "إني حرمت على نفسي الظلم، وعلى عبادي، ألا فلا تظالموا. كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أبالي " " وقال: يا بني آدم كلكم كان ضالا إلا من هديت، وكلكم كان عاريا إلا من كسوت، وكلكم كان جائعا إلا من أطعمت، وكلكم كان ظمآنا إلا من سقيت، فاستهدوني أهدكم، واستكسوني أكسكم، واستطعموني أطعمكم، واستسقوني أسقكم " " يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم وصغيركم وكبيركم وذكركم وأنثاكم، قال عبد الصمد: وعييكم وبينكم، على قلب أتقاكم رجلا واحدا، لم تزيدوا في ملكي شيئا، ولو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم وصغيركم وكبيركم وذكركم وأنثاكم على قلب أكفركم رجلا، لم تنقصوا من ملكي شيئا إلا كما ينقص رأس المخيط من البحر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أسماء الرحبي -وهو عمرو بن مرثد- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مسلم (٢٥٧٧) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٦٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ١٤/٢١٤ من طرق عن همام بن يحيى، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧٢) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر. لم يذكر فيه أبا أسماء! وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كلكم.
.
.
إلخ": المقصود: توجيه العباد إليه من كل وجه، وفي كل شيء، وبيان أنه ليس لأحد أن يتوجه إلى أحد في شيء.
"وعيكم": ضبط: - بفتح العين وكسرها وتشديد الياء - وهو العاجز عن الكلام.
"والبين": بفتح وتشديد ياء - : الفصيح القادر على الكلام.
"المخيط": كالمنبر: الإبرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
