نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أسماء:أنه دخل على أبي ذر، وهو بالربذة، وعنده امرأة له سوداء مشبعة ليس عليها أثر المجاسد ولا الخلوق، قال: فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء؟ تأمرني أن آتي العراق، فإذا أتيت العراق مالوا علي بدنياهم، وإن خليلي صلى الله عليه وسلم عهد إلي: "أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة، وإنا نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار " وحدث مطر، أيضا بالحديث أجمع في قول أحدهما: أن نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار. وقال الآخران: نأتي عليه وفي أحمالنا اضطمار، أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أسماء -وهو عمرو بن مرثد الرحبي- فمن رجال مسلم. همام: هو ابن يحيى العوذي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (١٠٨٧) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/١٦١ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ويشهد لقصة جسر جهنم حديث أبي سعيد الخدري، وسلف برقم (١١١٢٧) . وفي الباب عن أنس عند الطبراني في "الأوسط" (٤٨٠٦) ولفظه: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو آخذ بيد أبي ذر فقال: "يا أبا ذر، أعلمت أن بي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أثر المجاسد": - بالجيم - : جمع مجسد - بضم الميم وفتح السين - وهو الثوب المصبوغ بالزعفران أو العصفر، يقال: أجسدت الثوب: إذا صبغته بالزعفران أو العصفر.
"ولا الخلوق": - بفتح الخاء - : طيب مركب من الزعفران وغيره.
"جسر جهنم": - بفتح جيم أو كسرها - : الصراط.
"دحض": - بفتح فسكون أو بفتحتين - وهو ألا تثبت الأقدام.
"ومزلة": - بكسر زاي وفتحها - بمعنى: الدحض.
"اقتدار": أي: توسط.
"اضطمار": كأنه افتعال الضمر؛ أي: خلو وخفة.
"مواقير": أي: أصحاب أثقال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
