حديث نبويالحديث 279 من 512

حديث إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر، حتى إذا كان ليلة أربع وعشرين، قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد أن يذهب ثلث الليل، فلما كانت الليلة التي تليها، لم يقم بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين، قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد أن يذهب شطر الليل. قال: قلت: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال: "لا، إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف، حسب له قيام ليلة " فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا، فلما أن كانت ليلة ثمان وعشرين، جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله واجتمع له الناس، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد يفوتنا الفلاح. قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا يا ابن أخي شيئا من الشهر

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم، وقد خالف الثقات في متن الحديث فجعل قيامه صلى الله عليه وسلم في الليالي الزوجية من العشر الأواخر، وتابعه على ذلك وهيب بن خالد عند الطيالسي (٤٦٦) وروايته شاذة. وسيأتي على الصواب في قيامه صلى الله عليه وسلم الليالي الفردية من طريق دواد بن أبي هند برقم (٢١٤٤٧) ، ويأتي تخريجه هناك، ومن طريق أبي الزاهرية عن جبير ابن نفير برقم (٢١٥٦٦) . وسيأتي كذلك من طريق شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي ذر برقم (٢١٥١٠) . قوله: "لو نفلتنا" قال السندي: بتشديد الفاء، أي: لو زدتنا صلاة بقية الل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "لم يقم بنا شيئا": أي: زائدا على الصلاة المكتوبة.
"حتى كاد أن يذهب ثلث الليل": أي: فرغ من القيام.
"نفلتنا": - بتشديد الفاء - أي: لو زدتنا صلاة بقية الليل.
"إن الرجل.
.
.
إلخ": تحريض لهم على اتباع الإمام، وأن الإمام لا يكلف بما زاد على ما فعل.
"السحور": قيل: سمي فلاحا؛ لأن الفلاح: البقاء، والسحور سبب لبقاء الصوم، ومعين عليه.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏دَاوُدَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ قَامَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى كَادَ أَنْ يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا لَمْ يَقُمْ بِنَا فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ قَامَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى كَادَ أَنْ يَذْهَبَ ‏ ‏شَطْرُ ‏ ‏اللَّيْلِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ‏ ‏نَفَّلْتَنَا ‏ ‏بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ قَالَ ‏ ‏لَا إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ‏ ‏فَلَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِيهَا لَمْ يَقُمْ بِنَا فَلَمَّا أَنْ كَانَتْ لَيْلَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَهْلَهُ وَاجْتَمَعَ لَهُ النَّاسُ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى كَادَ يَفُوتُنَا ‏ ‏الْفَلَاحُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ وَمَا ‏ ‏الْفَلَاحُ ‏ ‏قَالَ السُّحُورُ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي ألا فلا تظالموا كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أباليالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ قال ستكون عليكم أئمة يميتون الصلاة فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلواتكم معهم نافلة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي ألا فلا تظالموا كل بني آدم يخطئ بالليل والنهار ثم يستغفرني فأغفر له ولا أبالي

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أسماء الرحبي -وهو عمرو بن مرثد- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مسلم (٢٥٧٧) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٦٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ١٤/٢١٤ من طرق عن همام بن يحيى، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧٢) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر. لم يذكر فيه أبا أسماء! وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال ستكون عليكم أئمة يميتون الصلاة فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلواتكم معهم نافلة

الراوي: أبي ذر

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، فقد روى له البخاري تعليقا وأصحاب السنن غير النسائي، وهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بسماعه من أبي نعامة -وهو السعدي- في الحديث التالي، وقد توبع. هاشم: هو ابن القاسم. وأخرجه أبو عوانة (٢٤٠٧) عن أحمد بن إسحاق، والطبراني في "الكبير" = (١٦٣٣) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وجاء اسم أحمد في المطبوع من مستخرج أبي عوانة: محمد. وهو خطأ. وأخرجه مسلم (٦٤٨) (٢٤٣) ، وعنه أبو عوانة (٢٤٠٨) ، ومن طريقه البغوي (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام

الراوي: أبي ذر

(١) ) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٠٢ و١٤/١١٦، ومسلم (٥٢٠) (١) ، وابن ماجه (٧٥٣) ، وابن خزيمة (٧٨٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٧) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٣٣، وفي "الدلائل" ٢/٤٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/٣٤، والواحدي في "التفسير الوسيط" ١/٤٦٥-٤٦٦ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة الأولى مختصرة بلفظ: "أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد". ورو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن خليلي ﷺ عهد إلي أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة وإنا نأتي عليه وفي أحمالنا اقتدار

الراوي: أبي أسماء

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أسماء -وهو عمرو بن مرثد الرحبي- فمن رجال مسلم. همام: هو ابن يحيى العوذي، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (١٠٨٧) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/١٦١ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ويشهد لقصة جسر جهنم حديث أبي سعيد الخدري، وسلف برقم (١١١٢٧) . وفي الباب عن أنس عند الطبراني في "الأوسط" (٤٨٠٦) ولفظه: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو آخذ بيد أبي ذر فقال: "يا أبا ذر، أعلمت أن بي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صل الصلاة لوقتها فإن أدركتك معهم فصل ولا تقل إني قد صليت ولا أصلي

الراوي: أبي العالية البراء

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (٦٤٨) (٢٤٢) ، والنسائي ٢/٧٥، وابن خزيمة (١٦٣٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٣٠٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرني خليلي ﷺ بسبع

الراوي: أبي ذر

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سلام أبي المنذر -وهو ابن سليمان المزني- فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٧٥٨) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٦٤٨) من طريق عبيد الله بن محمد بن عائشة، والبيهقي ١٠/٩١ من طريق يزيد بن عمر المدائني، كلاهما عن سلام = أبي المنذر، به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "إتحاف الخيرة" (٤٤١) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٥٤) ، وابن حبان (٤٤٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٧…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم، وقد خالف الثقات في متن الحديث فجعل قيامه صلى الله عليه وسلم في الليالي الزوجية من العشر الأواخر، وتابعه على ذلك وهيب بن خالد عند الطيالسي (٤٦٦) وروايته شاذة. وسيأتي على الصواب في قيامه صلى الله عليه وسلم الليالي الفردية من طريق دواد بن أبي هند برقم (٢١٤٤٧) ، ويأتي تخريجه هناك، ومن طريق أبي الزاهرية عن جبير ابن نفير برقم (٢١٥٦٦) . وسيأتي كذلك من طريق شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي ذر برقم (٢١٥١٠) . قوله: "لو نفلتنا" قال السندي: بتشديد الفاء، أي: لو زدتنا صلاة بقية الل…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة؟

شرح الحديث قوله : "لم يقم بنا شيئا": أي: زائدا على الصلاة المكتوبة. "حتى كاد أن يذهب ثلث الليل": أي: فرغ من القيام. "نفلتنا": - بتشديد الفاء - أي: لو زدتنا صلاة بقية الليل. "إن الرجل. . . إلخ": تحريض لهم على اتباع الإمام، وأن الإمام لا يكلف بما زاد على ما فعل. "السحور": قيل: سمي...