نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر، حتى إذا كان ليلة أربع وعشرين، قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد أن يذهب ثلث الليل، فلما كانت الليلة التي تليها، لم يقم بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين، قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد أن يذهب شطر الليل. قال: قلت: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه قال: "لا، إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف، حسب له قيام ليلة " فلما كانت الليلة التي تليها لم يقم بنا، فلما أن كانت ليلة ثمان وعشرين، جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله واجتمع له الناس، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كاد يفوتنا الفلاح. قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا يا ابن أخي شيئا من الشهر
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم، وقد خالف الثقات في متن الحديث فجعل قيامه صلى الله عليه وسلم في الليالي الزوجية من العشر الأواخر، وتابعه على ذلك وهيب بن خالد عند الطيالسي (٤٦٦) وروايته شاذة. وسيأتي على الصواب في قيامه صلى الله عليه وسلم الليالي الفردية من طريق دواد بن أبي هند برقم (٢١٤٤٧) ، ويأتي تخريجه هناك، ومن طريق أبي الزاهرية عن جبير ابن نفير برقم (٢١٥٦٦) . وسيأتي كذلك من طريق شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي ذر برقم (٢١٥١٠) . قوله: "لو نفلتنا" قال السندي: بتشديد الفاء، أي: لو زدتنا صلاة بقية الل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى كاد أن يذهب ثلث الليل": أي: فرغ من القيام.
"نفلتنا": - بتشديد الفاء - أي: لو زدتنا صلاة بقية الليل.
"إن الرجل.
.
.
إلخ": تحريض لهم على اتباع الإمام، وأن الإمام لا يكلف بما زاد على ما فعل.
"السحور": قيل: سمي فلاحا؛ لأن الفلاح: البقاء، والسحور سبب لبقاء الصوم، ومعين عليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
