نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صعصعة بن معاوية، قال: انتهيت إلى الربذة، فإذا أنا بأبي ذر، قد تلقاني برواحل قد أوردها، ثم أصدرها، وقد أعلق قربة في عنق بعير منها ليشرب ويسقي أصحابه، وكان خلقا من أخلاق العرب، قلت: يا أبا ذر ما لك؟ قال: لي عملي. قلت: إيه يا أبا ذر، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة " قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رجالا فرجلان، وإن كانت خيلا ففرسان وإن كانت إبلا فبعيران، حتى عد أصناف المال كله
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. صعصعة بن معاوية أخرج له البخاري في "الأدب المفرد" والنسائي وابن ماجه، وله صحبة، وقيل: إنه مخضرم، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وقرة: هو ابن خالد، والحسن: هو البصري. وانظر (٢١٣٤١) . قوله: "قد أوردها" أي: الرواحل. "أصدرها" أي: ردها عن الماء إلى بيته. "وكان خلقا" أي: بتعليق القربة. قاله السندي. قوله في هذا الحديث "للصبية" لم يرد إلا في هذه الرواية، ولعله تصرف من أحد رواته، والمحفوظ في حديث أبي ذر وغيره: "بفضل رحمته إياهم"، وقد اختلف في عود الضمير في "إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم أصدرها": أي: ردها عن الماء إلى بيته.
"وقد علق": من التعليق.
"وكان": أي: التعليق.
"خلفا ": - بضمتين أو سكون الثاني - أي: عادة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
