نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن معدان، قال: قال أبو ذر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، ونفسه مطمئنة، وخليقته مستقيمة، وجعل أذنه مستمعة، وعينه ناظرة، فأما الأذن فقمع، والعين مقرة بما يوعى القلب، وقد أفلح من جعل قلبه واعيا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث في جميع طبقات السند، وخالد بن معدان كان يرسل، ولم يذكروه في الرواة عن أبي ذر، ولم يصرح بسماعه من أبي ذر. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١١٤١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٢١٦، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨) من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث خالد تفرد به بحير عنه. قال السندي: قوله: "من أخلص قلبه" بالنصب: أي: جعله خالصا للإيمان بحيث لا يشوبه ريبة. "مطمئنة" أي: ثابتة على الأعمال الصالحة وال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من أخلص قلبه": - بالنصب - أي: جعله خالصا للإيمان بحيث لا يشوبه ريب.
"مطمئنة": أي: ثابتة على الأعمال الصالحة والاجتهاد فيها.
"وخليقته": أي: طريقته في طلب الخير والحق.
"ناظرة: فيما يورث العبرة، ويحتمل أن المراد بالعين: عين القلب، وهي البصيرة دون الباصرة، ومعنى ناظرة: متأملة في دلائل الحق.
"فقمع": - بفتح أو كسر فسكون - وجاء كعنب، وهو ما يوضع في فم القربة حتى ينصب منه الماء فيها؛ أي: فمسلك للقلب؛ أي: فينبغي أن يسمع بها الخير؛ ليدخل ذاك في القلب دون الشر.
"مقرة": اسم فاعل من الإقرار بمعنى: الإثبات؛ أي: مثبتة في القلب ما يحفظه من المعاني والمطالب، أي: فينبغي أن يستعمل العين في الخير أيضا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
