حديث نبويالحديث 171 من 512

حديث كنت كافرا فهداني الله للإسلام وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فوقع ذلك في نفسي

الراويأبي قلابة
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي قلابة، عن رجل، من بني عامر، قال: كنت كافرا، فهداني الله للإسلام، وكنت أعزب عن الماء، ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي، وقد نعت لي أبو ذر، فحججت فدخلت مسجد منى فعرفته بالنعت، فإذا شيخ معروق آدم، عليه حلة قطري، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلي، فسلمت عليه فلم يرد علي، ثم صلى صلاة أتمها وأحسنها، وأطولها ، فلما فرغ رد علي، قلت: أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلي ليزعمون ذلك قال: كنت كافرا فهداني الله للإسلام، وأهمني ديني، وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي. قال: هل تعرف أبا ذر؟ قلت: نعم. قال: فإني اجتويت المدينة، قال أيوب: أو كلمة نحوها، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب من الماء، ومعي أهلي فتصيبني الجنابة، فوقع في نفسي أني قد هلكت، فقعدت على بعير منها، فانتهيت إلى بشرتك "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل العامري -وهو عمرو بن بجدان- كما سماه خالد الحذاء في الروايتين الآتيتين برقم (٢١٣٧١) و (٢١٥٦٨) ، وعمرو بن بجدان هذا تفرد بالرواية عنه أبو قلابة ووثقه العجلي وابن حبان، وصحح حديثه هذا الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم. وروى حديث أبي ذر هذا أبو هريرة بسند صحيح كما سيأتي. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٦-١٥٧، والدارقطني ١/١٨٧ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. مختص…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أعزب": - بإهمال عين وإعجام زاي مضمومة - أي: أغيب.
"نعت": - على بناء المفعول - أي: ذكر لي بأوصافه.
"ليزعمون ذلك": أي: يكنونني بهذه الكنية.
"اجتويت المدينة": أي: استثقلت هواءها.
"بذود": أي: بنوق.
"بعس": - بضم عين فتشديد سين مهملتين - أي: بقدح.
"ليتخضخض": أي: ليتحرك.
"فأمس": من الإمساس.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي عَامِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ وَكُنْتُ ‏ ‏أَعْزُبُ ‏ ‏عَنْ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي وَقَدْ ‏ ‏نُعِتَ ‏ ‏لِي ‏ ‏أَبُو ذَرٍّ ‏ ‏فَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ ‏ ‏مِنًى ‏ ‏فَعَرَفْتُهُ ‏ ‏بِالنَّعْتِ ‏ ‏فَإِذَا شَيْخٌ مَعْرُوفٌ ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏عَلَيْهِ حُلَّةٌ ‏ ‏قِطْرِيٌّ ‏ ‏فَذَهَبْتُ حَتَّى قُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ ‏ ‏يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً أَتَمَّهَا وَأَحْسَنَهَا وَأَطْوَلَهَا فَلَمَّا فَرَغَ رَدَّ عَلَيَّ قُلْتُ أَنْتَ ‏ ‏أَبُو ذَرٍّ ‏ ‏قَالَ إِنَّ أَهْلِي لَيَزْعُمُونَ ذَلِكَ قَالَ كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ وَأَهَمَّنِي دِينِي وَكُنْتُ ‏ ‏أَعْزُبُ ‏ ‏عَنْ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي ‏ ‏الْجَنَابَةُ ‏ ‏فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي قَالَ هَلْ تَعْرِفُ ‏ ‏أَبَا ذَرٍّ ‏ ‏قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي ‏ ‏اجْتَوَيْتُ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ‏ ‏فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِذَوْدٍ ‏ ‏مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ فَكُنْتُ أَكُونُ فِيهَا فَكُنْتُ ‏ ‏أَعْزُبُ ‏ ‏مِنْ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي ‏ ‏الْجَنَابَةُ ‏ ‏فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنِّي قَدْ هَلَكْتُ فَقَعَدْتُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْهَا فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَنَزَلْتُ عَنْ الْبَعِيرِ وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ ‏ ‏وَمَا أَهْلَكَكَ فَحَدَّثْتُهُ فَضَحِكَ فَدَعَا إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهِ فَجَاءَتْ ‏ ‏جَارِيَةٌ ‏ ‏سَوْدَاءُ ‏ ‏بِعُسٍّ ‏ ‏فِيهِ مَاءٌ مَا هُوَ بِمَلْآنَ إِنَّهُ ‏ ‏لَيَتَخَضْخَضُ ‏ ‏فَاسْتَتَرْتُ بِالْبَعِيرِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلًا مِنْ الْقَوْمِ فَسَتَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ إِنَّ ‏ ‏الصَّعِيدَ ‏ ‏الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدْ الْمَاءَ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ ‏ ‏حِجَجٍ ‏ ‏فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ ‏ ‏فَأَمِسَّ بَشَرَتَكَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كنت أعزب عن الماء فتصيبني الجنابة فلا أجد الماء فأتيمم فوقع في نفسي من ذلكالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب في الله والبغض في الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أعزب عن الماء فتصيبني الجنابة فلا أجد الماء فأتيمم فوقع في نفسي من ذلك

الراوي: رجل

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل القشيري -وهو عمرو بن بجدان- كما أوضحنا ذلك في الحديث السابق. قوله: "أو قعود" قال السندي: بفتح قاف وهو من الإبل ما أمكن أن يركب، وأدناه ما له سنتان، ثم هو قعود إلى أن يدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل. "فشد" على بناء المفعول، أي: شد الرحل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب في الله والبغض في الله

الراوي: أبي ذر

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن عطاء -وهو اليشكري-، ويزيد بن أبي زياد -وهو الهاشمي مولاهم- ضعيفان، ولإبهام الراوي عن أبي ذر. حسين: هو بن محمد بن بهرام المروذي. ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه أبو داود (٤٥٩٩) من طريق خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد ابن أبي زياد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي برقم (١٨٥٢٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "الحب في الله" قال السندي: أي: أن يصير هواه تابعا لرضا الله = تعالى فلا يحب الشيء إلا له تعالى، ولا يبغض إلا له، وهذه هي الغاية القصوى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ صل الصلاة لميقاتها فإن أدركت فصل معهم ولا تقولن إني قد صليت فلا أصلي

الراوي: أبي العالية

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وأبو العالية: هو البراء. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٣٧٨١) . وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٥٢) ، وأبو عوانة (١٥٢٣) و (٢٤٠٧) ، والبيهقي ٢/٢٩٩ و٣٠٠ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٣٧٨٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٥٤) ، والبزار (٣٩٥٣) ، وابن خزيمة (١٦٣٧) ، وأبو عوانة (٢٤٠٧) ، وابن حبان (٢٤٠٦) من طرق عن أيوب بن أبي تميمة، به. وأقحم في إسناد "المصنف" بين أيوب وأبي العال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن العين لتولع بالرجل بإذن الله حتى يصعد حالقا ثم يتردى منه

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف، محجن غير منسوب، لم يرو عنه سوى أبي حرب ابن أبي الأسود، ومع ذلك وثقه ابن حبان. ديلم: هو ابن غزوان العبدي، وهب بن أبي دبي: هو وهب بن عبد الله بن أبي دبي. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٧٢) عن محمد بن عبد الملك القرشي، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٧١ من طريق الصلت بن مسعود، كلاهما عن ديلم بن غزوان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٥٣٧٢) ، وعنه ابن عدي ٣/٩٧٠-٩٧١ عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن ديلم، عن وهب بن أبي دبي، عن محجن، عن أبي ذر. وقال الأخير عقبه:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. لكن أشار أبو حاتم كما في "العلل" ٢/٣٠٢، والدارقطني في "العلل" ٦/٢٧٧-٢٧٨ إلى أن معمرا قد تفرد به عن الجريري، وأغرب! وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٧٤) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٤٢٠٥) ، وابن حبان (٥٤٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٦٣٨) ، والبيهقي ٧/٣١٠، والبغوي (٣١٧٨) . وسيتكرر برقم (٢١٣٣٨) . وسيأتي من طريق الأجلح عن عبد الله بن بريدة بالأرقام (٢١٣٣٧) و (٢١٣٦٢) و (٢١٣٨٦) و (٢١٤٨٩) . وأخرجه النسائي ٨/١٣٩ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن الجريري، عن عبد الله بن بري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الدهر كله

الراوي: أبي ذر

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن أبا عثمان -وهو عبد الرحمن بن مل النهدي- لم يسمعه من أبي ذر بينهما رجل كما سيأتي. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٣١ من طريق مخول بن إبراهيم، عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. ولفظه: "من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الشهر كله". وأخرجه ابن ماجه (١٧٠٨) ، والترمذي (٧٦٢) ، والبزار في "مسنده" (٣٩٠٤) ، والنسائي ٤/٢١٩، والبغوي (١٨٠١) من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وزادوا فيه: فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه {من جا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنت كافرا فهداني الله للإسلام وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فوقع ذلك في نفسي؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كنت كافرا فهداني الله للإسلام وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فوقع ذلك في نفسي؟

راوي الحديث هو أبي قلابة.

ما معنى حديث كنت كافرا فهداني الله للإسلام وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فوقع ذلك في نفسي باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل العامري -وهو عمرو بن بجدان- كما سماه خالد الحذاء في الروايتين الآتيتين برقم (٢١٣٧١) و (٢١٥٦٨) ، وعمرو بن بجدان هذا تفرد بالرواية عنه أبو قلابة ووثقه العجلي وابن حبان، وصحح حديثه هذا الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم. وروى حديث أبي ذر هذا أبو هريرة بسند صحيح كما سيأتي. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٦-١٥٧، والدارقطني ١/١٨٧ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. مختص…

هل يوجد شرح لـ حديث كنت كافرا فهداني الله للإسلام وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فوقع ذلك في نفسي؟

شرح الحديث قوله : "أعزب": - بإهمال عين وإعجام زاي مضمومة - أي: أغيب. "نعت": - على بناء المفعول - أي: ذكر لي بأوصافه. "ليزعمون ذلك": أي: يكنونني بهذه الكنية. "اجتويت المدينة": أي: استثقلت هواءها. "بذود": أي: بنوق. "بعس": - بضم عين فتشديد سين مهملتين - أي: بقدح. "ليتخضخض": أي: ليتح...