نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، عن رجل، من بني عامر، قال: كنت كافرا، فهداني الله للإسلام، وكنت أعزب عن الماء، ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي، وقد نعت لي أبو ذر، فحججت فدخلت مسجد منى فعرفته بالنعت، فإذا شيخ معروق آدم، عليه حلة قطري، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلي، فسلمت عليه فلم يرد علي، ثم صلى صلاة أتمها وأحسنها، وأطولها ، فلما فرغ رد علي، قلت: أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلي ليزعمون ذلك قال: كنت كافرا فهداني الله للإسلام، وأهمني ديني، وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي. قال: هل تعرف أبا ذر؟ قلت: نعم. قال: فإني اجتويت المدينة، قال أيوب: أو كلمة نحوها، فأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب من الماء، ومعي أهلي فتصيبني الجنابة، فوقع في نفسي أني قد هلكت، فقعدت على بعير منها، فانتهيت إلى بشرتك "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل العامري -وهو عمرو بن بجدان- كما سماه خالد الحذاء في الروايتين الآتيتين برقم (٢١٣٧١) و (٢١٥٦٨) ، وعمرو بن بجدان هذا تفرد بالرواية عنه أبو قلابة ووثقه العجلي وابن حبان، وصحح حديثه هذا الترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم. وروى حديث أبي ذر هذا أبو هريرة بسند صحيح كما سيأتي. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٦-١٥٧، والدارقطني ١/١٨٧ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. مختص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نعت": - على بناء المفعول - أي: ذكر لي بأوصافه.
"ليزعمون ذلك": أي: يكنونني بهذه الكنية.
"اجتويت المدينة": أي: استثقلت هواءها.
"بذود": أي: بنوق.
"بعس": - بضم عين فتشديد سين مهملتين - أي: بقدح.
"ليتخضخض": أي: ليتحرك.
"فأمس": من الإمساس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
