نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن، أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحج، فقال له أبي: ليس ذاك لك " قد " تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينهنا عن ذلك " فأضرب عن ذلك عمر وأراد أن ينهى عن حلل الحبرة لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: "ليس ذلك لك قد لبسهن النبي صلى الله عليه وسلم ولبسناهن في عهده "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن -وهو البصري- لم يلق عمر ولا أبيا، لكن قد صح نهي عمر عن متعة الحج كما سيأتي، وأما شطره الثاني فقد جاء من طرق عن عمر، وهي وإن كانت منقطعة، لكن بمجموعها تدل على أن لها أصلا عن عمر. هشيم: هو ابن بشير، ويونس: هو ابن عبيد. وقصة نهي عمر عن متعة الحج، سلفت بسند صحيح في مسنده برقم (٣٥١) ، وعن جابر برقم (١٤٤٧٩) . وأخرج شطره الثاني عبد الرزاق (١٤٩٥) عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، به. قلنا: وعمرو هذا ضعيف متهم. وأخرج أيضا (١٤٩٣) عن معمر، عن قتادة، قال: هم عمر أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حلل الحبرة": الحبرة؛ كالعنبة: نوع من برود اليمن.
"قد لبسهن النبي صلى الله عليه وسلم": لعل ذلك بناء على عدم ثبوت صبغها بالبول، أو احتمال غسلها بعد ذلك، أو أن البول يجوز أن يكون بول مأكول اللحم، وهو ظاهر كما عليه مالك وغيره، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
