نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: "أي آية في كتاب الله أعظم؟ " قال: الله ورسوله أعلم، فرددها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، قال: "ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وإبهام الراوي في إسناد عبد الله بن أحمد لا يضر، بينه في إسناد أبيه. سفيان: هو الثوري، وسعيد الجريري: هو ابن إياس، وأبو السليل: هو ضريب بن نقير. وعبيد الله القواريري: هو عبيد الله ابن عمر. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٠٠١) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني (٥٢٦) ، وعنه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٥٠، ورواية الأخيرين مختصرة. وأخرجه عبد بن حميد (١٧٨) ، ومسلم (٨١٠) ، وأبو داود (١٤٦٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٤٧) ، والحاكم ٣/٣٠٤، وأبو نعيم في = "معرفة الصحابة" (٧٤٨) ، وفي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليهنك": هو مثل ليرم، وهو في الأصل مهموز، إلا أنه خفف، فجعل كالناقص، وهذا بشارة له بأنه عالم، ودعاء له بأن يجعل الله تعالى علمه نافعا له، ولا يجعله ضائعا بالعجب والرياء، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
