حديث نبويالحديث 136 من 512

حديث أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة

الراويأبي بن كعب
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بن كعب: أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله، ما أول ما رأيت في أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال: "لقد سألت أبا هريرة إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا رجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم، فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلي يمشيان، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي، لا أجد لأخذهما مسا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه. فأضجعاني بلا قصر ولا هصر. فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئا كهيئة العلقة، ثم نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرأفة والرحمة، فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى، فقال: اغد واسلم فرجعت بها أغدو به رقة على الصغير ورحمة للكبير "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، محمد بن معاذ بن محمد بن أبي مجهول، وكذلك أبوه معاذ، وأما ابنه معاذ بن محمد بن معاذ فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٩/١٧٧، ومحمد بن أبي روى عنه ثلاثة، وقيل: له رؤية، ووثقه ابن سعد وابن حبان، وباقي رجاله ثقات. قلنا: وقد ذكر علي ابن المديني هذا الحديث في "علله" وقال: رواه مالك بن محمد بن معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي، عن أبيه، عن جده. حديث مدني، وإسناده مجهول كله، ولا نعرف محمدا ولا أباه ولا جده. وأخرجه ابن عساكر في السيرة النبوية من تاريخه ص٣٧٥-٣٧٦، والضياء المقدسي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "لقد سألت": أي: أبا هريرة، والمراد: الإخبار بأن سؤالك في محله.
"أهو هو؟": أحدهما ضمير المطلوب، والثاني ضميره صلى الله عليه وسلم؛ أي: أهذا هو المطلوب؟ أو المطلوب هذا؟ "لخلق": أي: لمخلوق.
"بلا قصر": أي: بلا حبس للنفس علي، والقصر: الحبس.
"ولا هصر": أي: بلا كسر عضو وإمالته؛ من هصر ظهره؛ أي: ثناه إلى الأرض، والمراد: أنه ما كان أذى بوجه من الوجوه.
"افلق": أمر من فلقه؛ كضرب: إذا شقه.
" فهوى": كرمى؛ أي: مال.
"ثم هز": - بالتشديد - أي: حرك.
"واسلم": من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلف.
"أغدو به": أي: غدوا مصحوبا بذلك الفعل.
"رقة": أي: حال كوني ذا رقة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏جَرِيًّا ‏ ‏عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَوَّلُ مَا رَأَيْتَ فِي أَمْرِ النُّبُوَّةِ فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَالِسًا وَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ ‏ ‏أَبَا هُرَيْرَةَ ‏ ‏إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ وَإِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِي وَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَهُوَ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَاسْتَقْبَلَانِي بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَهَا لِخَلْقٍ قَطُّ وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وَثِيَابٍ لَمْ أَرَهَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ فَأَقْبَلَا إِلَيَّ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ‏ ‏بِعَضُدِي ‏ ‏لَا أَجِدُ لِأَحَدِهِمَا مَسًّا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَضْجِعْهُ فَأَضْجَعَانِي ‏ ‏بِلَا ‏ ‏قَصْرٍ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏هَصْرٍ ‏ ‏وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ افْلِقْ صَدْرَهُ فَهَوَى أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي فَفَلَقَهَا فِيمَا أَرَى ‏ ‏بِلَا دَمٍ وَلَا وَجَعٍ فَقَالَ لَهُ أَخْرِجْ الْغِلَّ ‏ ‏وَالْحَسَدَ ‏ ‏فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَهَيْئَةِ ‏ ‏الْعَلَقَةِ ‏ ‏ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا فَقَالَ لَهُ أَدْخِلْ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ فَإِذَا مِثْلُ الَّذِي أَخْرَجَ يُشْبِهُ الْفِضَّةَ ثُمَّ هَزَّ إِبْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى فَقَالَ اغْدُ وَاسْلَمْ فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو رِقَّةً عَلَى الصَّغِيرِ وَرَحْمَةً لِلْكَبِيرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سمعت رسول الله ﷺ يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليهالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع وكان المسجد عريشا وكان يخطب إلى جنب ذلك الجذع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه

الراوي: عبد الله بن الحارث

إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الحميد بن جعفر وأبوه -وهو جعفر بن عبد الله بن الحكم- من رجال مسلم، وكذلك الصلت بن مسعود شيخ عبد الله بن أحمد، لكن تابع الصلت عفان بن مسلم، وهو من رجال الشيخين، وكذلك باقي رجال الإسناد. عبد الله بن الحارث: هو ابن نوفل بن الحارث الهاشمي. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٢٠ من طريق عفان بن مسلم، ومن طريق الصلت بن مسعود، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ١/٣٨٨، ومسلم في "صحيحه" (٢٨٩٥) من طرق عن خالد بن الحارث، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع وكان المسجد عريشا وكان يخطب إلى جنب ذلك الجذع

الراوي: ابن أبي بن كعب

إسناده ضعيف، فقد تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل بهذه السياقة، وحديثه ضعيف فيما يتفرد به. وعيسى بن سالم وثقه الخطيب، ونقل الحافظ في "التعجيل" توثيقه عن ابن أبي حاتم، ولم نره في ترجمته في "الجرح والتعديل" ٣/٢٧٨، ولم يعرفه ابن معين كما في "سؤالات ابن الجنيد" ص ٣٤٥، وقال الحسيني كما في "التعجيل": فيه نظر. وابن أبي بن كعب هو الطفيل كما في روايات الحديث الأخرى، وهو وعبيد الله الرقي ثقتان. وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٠٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الدل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب

الراوي: أبي بن كعب

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الله بن حمران الحمراني صدوق، ورواية مسلم له متابعة، وهو متابع كما هو مبين في الحديث الذي قبله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وذكره البخاري في "التاريخ" ١/٣٨٨-٣٨٩، قال: قال لي محمد بن بشار، حدثنا عبد الله بن حمران، سمع عبد الحميد، عن أبيه، عن سليمان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: قال الحارث بن نوفل، سمعت أبيا. قلنا: ولعل ذكر الحارث بن نوفل فيه اضطراب من عبد الله بن حمران، والصواب أنه من حديث عبد الله بن الحارث عن أبي بن كعب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد كسابقه. وانظر (٢١٢٤٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هلك أهل العقدة ورب الكعبة ألا لا عليهم آسى ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين

الراوي: قيس بن عباد

إسناده صحيح، إياس بن قتادة قال في "التعجيل": روى عنه نصر ابن عمران وأهل البصرة. وقال ابن سعد في "الطبقات" ٧/١٢٨: كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٥٣، وقال: كان مقدما في بني تميم، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين، غير سليمان بن داود -وهو الطيالسي- فمن رجال مسلم، أبو جمرة: هو نصر بن عمران. وأخرجه عبد بن حميد (١٧٧) ، والحاكم ٤/٥٢٦-٥٢٧ من طريق محمد ابن جعفر، بهذا الإسناد -ورواية عبد بن حميد مقتصرة على المرفوع منه. وهو في "مسند الطيالسي" (٥٥٥) ، ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس شعبا أو قال واديا لكنت مع الأنصار

الراوي: الطفيل بن أبي

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد كسابقه. وانظر (٢١٢٤٦) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة؟

راوي الحديث هو أبي بن كعب.

ما معنى حديث أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة باختصار؟

إسناده ضعيف، محمد بن معاذ بن محمد بن أبي مجهول، وكذلك أبوه معاذ، وأما ابنه معاذ بن محمد بن معاذ فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٩/١٧٧، ومحمد بن أبي روى عنه ثلاثة، وقيل: له رؤية، ووثقه ابن سعد وابن حبان، وباقي رجاله ثقات. قلنا: وقد ذكر علي ابن المديني هذا الحديث في "علله" وقال: رواه مالك بن محمد بن معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي، عن أبيه، عن جده. حديث مدني، وإسناده مجهول كله، ولا نعرف محمدا ولا أباه ولا جده. وأخرجه ابن عساكر في السيرة النبوية من تاريخه ص٣٧٥-٣٧٦، والضياء المقدسي…

هل يوجد شرح لـ حديث أخرج الغل والحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له أدخل الرأفة والرحمة فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة؟

شرح الحديث قوله : "لقد سألت": أي: أبا هريرة، والمراد: الإخبار بأن سؤالك في محله. "أهو هو؟": أحدهما ضمير المطلوب، والثاني ضميره صلى الله عليه وسلم؛ أي: أهذا هو المطلوب؟ أو المطلوب هذا؟ "لخلق": أي: لمخلوق. "بلا قصر": أي: بلا حبس للنفس علي، والقصر: الحبس. "ولا هصر": أي: بلا كسر عضو...