نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب: أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله، ما أول ما رأيت في أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال: "لقد سألت أبا هريرة إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا رجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم، فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلي يمشيان، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي، لا أجد لأخذهما مسا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه. فأضجعاني بلا قصر ولا هصر. فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئا كهيئة العلقة، ثم نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرأفة والرحمة، فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى، فقال: اغد واسلم فرجعت بها أغدو به رقة على الصغير ورحمة للكبير "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن معاذ بن محمد بن أبي مجهول، وكذلك أبوه معاذ، وأما ابنه معاذ بن محمد بن معاذ فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٩/١٧٧، ومحمد بن أبي روى عنه ثلاثة، وقيل: له رؤية، ووثقه ابن سعد وابن حبان، وباقي رجاله ثقات. قلنا: وقد ذكر علي ابن المديني هذا الحديث في "علله" وقال: رواه مالك بن محمد بن معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي، عن أبيه، عن جده. حديث مدني، وإسناده مجهول كله، ولا نعرف محمدا ولا أباه ولا جده. وأخرجه ابن عساكر في السيرة النبوية من تاريخه ص٣٧٥-٣٧٦، والضياء المقدسي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أهو هو؟": أحدهما ضمير المطلوب، والثاني ضميره صلى الله عليه وسلم؛ أي: أهذا هو المطلوب؟ أو المطلوب هذا؟ "لخلق": أي: لمخلوق.
"بلا قصر": أي: بلا حبس للنفس علي، والقصر: الحبس.
"ولا هصر": أي: بلا كسر عضو وإمالته؛ من هصر ظهره؛ أي: ثناه إلى الأرض، والمراد: أنه ما كان أذى بوجه من الوجوه.
"افلق": أمر من فلقه؛ كضرب: إذا شقه.
" فهوى": كرمى؛ أي: مال.
"ثم هز": - بالتشديد - أي: حرك.
"واسلم": من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلف.
"أغدو به": أي: غدوا مصحوبا بذلك الفعل.
"رقة": أي: حال كوني ذا رقة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
