نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباد، قال: أتيت المدينة للقي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي، فأقيمت الصلاة، وخرج عمر مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل، فنظر في وجوه القوم، فعرفهم غيري، فنحاني وقام في مكاني، فما عقلت صلاتي، فلما صلى قال: يا بني لا يسوءك الله، فإني لم آتك الذي أتيتك بجهالة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "كونوا في الصف الذي يليني " وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. ثم حدث، فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوحها إليه، قال: فسمعته يقول: هلك أهل العقدة ورب الكعبة، ألا لا عليهم آسى، ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين. وإذا هو أبي والحديث على لفظ سليمان بن داود
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، إياس بن قتادة قال في "التعجيل": روى عنه نصر ابن عمران وأهل البصرة. وقال ابن سعد في "الطبقات" ٧/١٢٨: كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٥٣، وقال: كان مقدما في بني تميم، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين، غير سليمان بن داود -وهو الطيالسي- فمن رجال مسلم، أبو جمرة: هو نصر بن عمران. وأخرجه عبد بن حميد (١٧٧) ، والحاكم ٤/٥٢٦-٥٢٧ من طريق محمد ابن جعفر، بهذا الإسناد -ورواية عبد بن حميد مقتصرة على المرفوع منه. وهو في "مسند الطيالسي" (٥٥٥) ، ومن طريقه أخرجه أبو القاسم الب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فما عقلت صلاتي": أي: لما لحقني من الحزن وسوء الحال بما فعل بي.
"لم آتك": من الإتيان؛ أي: فعلت بك الذي فعلت بك.
"فعرفتهم": أي: عرفت أنه لا يحسن إخراجهم؛ لكونهم ذوي أسنان وأقدار.
"متحت": أي: مدت؛ أي: ما رأيتهم توجهوا إلى شيء توجههم إلى أبي.
"أهل العقدة": أي: أهل الولايات على الأمصار.
"آسى": أي: أتحزن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
