نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، قال: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين، لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن الأسود والأبيض إلا فلانا وفلانا، ناسا سماهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نصبر ولا نعاقب "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. الفضل بن موسى: هو السيناني، وعيسى بن عبيد: هو ابن مالك الكندي. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١١٤٤) من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣١٢٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٧٩) ، والضياء (١١٤٣) من طريق أبي عمار حسين بن حريث، وابن حبان (٤٨٧) ، والحاكم ٢/٣٥٨-٣٥٩ و٤٤٦ من طريق إسحاق بن راهويه، كلاهما عن الفضل بن موسى السيناني، به. وعندهم: كفوا عن القوم إلا أربعة. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٣/٢٨٩ من طريق عبد الله بن عثمان، عن عيسى بن عبيد، به. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا قريش": يريد: اقتلوهم كلهم، ولا تتركوا منهم أحدا.
"فنادى منادي": أي: بعدما نزل الوحي.
"أمن": - بفتح فكسر من الأمن - أي: الكل آمنون، لا يقتل أحد منهم.
"نصبر ولا نعاقب": فلذلك أمر بتلك المناداة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
