نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زر، قال: قلت لأبي: إن عبد الله يقول في المعوذتين، فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال: "قيل لي، فقلت " فأنا أقول كما قال. (1) 21182- عن زر، قال: سألت أبي بن كعب، عن المعوذتين، فقال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال: "قيل لي، فقلت لكم، فقولوا " قال أبي: فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول. (2) 21183- عن زر، قال: حدثني أبي بن كعب، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المعوذتين، فقال: "قيل لي، فقلت " قال أبي: فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول. (3) 21184- عن أبي بن كعب، بمثله، (4) 21185- عن زر، قال: سألت أبيا، عن المعوذتين، فقال: إني سألت عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "فقيل لي، فقلت " فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول.(5) 21186- عن زر بن حبيش، قال: قلت لأبي بن كعب: إن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: "أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني: "أن جبريل قال له: قل أعوذ برب الفلق، فقلتها، فقال: قل أعوذ برب الناس، فقلتها ". فنحن نقول ما قال النبي صلى الله عليه وسلم(6) 21187- عن زر، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه (7)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عياش -وهو الأسدي الكوفي المقرئ-، وعاصم بن بهدلة -وهو ابن أبي النجود الأسدي الكوفي المقرئ- فهما صدوقان حسنا الحديث، وقد توبعا. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٠) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٤١١ عن معمر بن راشد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢١) من طريق مالك بن مغول، وابن حبان (٤٤٢٩) من طريق منصور بن المعتمر، والطبراني في "الأوسط" (١١٤٣) و (٤٣٤٨) من طريق زيد بن أبي أنيس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يقول في المعوذتين": أي: إنهما ليستا من القرآن، وفيه أن إنكار شيء من القرآن، قبل تحقق التواتر عنده ليس بكفر.
"فأنا أقول كما قال أبي": أي: فنحن نقرأ كما قرأ؛ أي: فهو قرآن يقرأ، والله تعالى أعلم.
قوله : "فقلت لكم، فقولوا": هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم، ومقول "قلت" مقدر، وقوله: "فقولوا" مترتب عليه؛ أي: فقلت لكم: قولوا اقتداء بي، فقولوا لذلك.
"فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم": أي: قال لنا: قولوا، أو القول بمعنى الأمر؛ أي: أمرنا أن نقول، وقوله: "فنحن نقول" مترتب عليه، والمقصود: بيان أنه قرآن قد أمرنا بقراءته، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
