نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها - قال عبد الرحمن: حسين بن علي - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " للسائل حق وإن جاء على فرس "
معنى الحديث باختصار
هو الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو عبد الله. أحد السبطين الشهيدين، وهو وأخوه سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة يحيى وعيسى، أمهما فاطمة بنت خاتم الأنبياء ورسول رب العالمين. ولد بعد أخيه، ولم يكن بينهما إلا أن طهرت من نفاس الحسن، وحملت بالحسين، ثم بمحسن. وقد عق عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذن في آذانهما وأقام، ونشآ في بره ورفده إحسانه ولطفه بهما وبابيهما وأمهما رضي الله عنهم. وهم معه أهل العباء التي لفها عليهم، وقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم الحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" بلا إسناد ، ونقل عن أحمد أنه قال : لا أصل له .
قال العراقي : لا يصح هذا الكلام عن أحمد ; فإنه أخرج هذا الحديث في "مسنده" من حديث الحسين بن علي بسند جيد رجاله ثقات ، وأخرجه أيضا أبو داود من حديث علي بن أبي طالب ، وأخرجه ابن عدي من حديث ابن عباس ، والطبراني من حديث الهرماس بن زياد ، كذا في "تعقبات" السيوطي ، ولم ينبه الحافظ عليه في "القول المسدد " .
وقد أخرجه أبو داود بطريقين ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، قال : أخبرنا سفيان ، فذكره بسند المؤلف .
.
.
إلخ ، قال : وحدثنا محمد بن رافع ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا زهير ، عن شيخ ، قال : رأيت سفيان عنده ، عن فاطمة بنت حسين ، عن أبيها ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله .
قال الحافظ صلاح الدين العلائي : الطريق الأولى حسنة ; فإن مصعبا وثقه ابن معين وغيره ، وقال فيه أبو حاتم : صالح ، ولا يحتج به ، وتوثيق الأولين أولى بالاعتماد ، ويعلى قال فيه أبو حاتم : مجهول ، ووثقه ابن حبان ، فعنده زيادة علم على من لم يعلم حاله ، وسماع حسين من النبي صلى الله عليه وسلم أثبته بعض ، ونفاه آخرون ، وعلى الثاني هو مرسل صحابي ، وهو مقبول عند الجمهور ، والطريق الثانية تبين أن الواسطة علي ، وشيخه زهير وإن كان مجهولا في الطريق الثانية ، لكن الظاهر أنه يعلى المتقدم ، فالحديث حسن لا يجوز نسبته إلى الوضع .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
