نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: " اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت "
معنى الحديث باختصار
هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمي القرشي، أبو محمد سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابن ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وقيل: العالمين. وهو سيدهم هو وأخوه الحسين، وريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي سماهما حين ولدا ولم يسبقا إلى هذين الاسمين، وحنكهما، وبرلى عليهما، وعق عنهما. وكانا يشبهانه، وكان الحسن أعجبهما إليه. وكان يجلسه معه على المنبر ويقول: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين، فكان كذلك، نزل عن الخلافة لسلطان معاوية بعد وقائع صفين،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "أقولهن في قنوت الوتر " : الظاهر أن المراد : علمني أن أقولهن في الوتر ; بتقدير "أن " ، أو باستعمال الفعل موضع المصدر مجازا ، ثم جعله بدلا من كلمات ; إذ يستبعد أنه علمه الكلمات مطلقا ، ثم هو من نفسه وضعهن في الوتر .
ويحتمل أن قوله : "أقولهن" صفة كلمات كما هو الظاهر ، لكن يؤخذ منه أنه علمه أن يقول تلك الكلمات في الوتر ، لا أنه علمه نفس تلك الكلمات مطلقا ، ثم أطلق الوتر ، فيشمل الوتر طول السنة ، فصار هذا الحديث دليلا قويا لمن يقول بالقنوت في الوتر طول السنة .
"وتولني " : أي : تول أمري وأصلحه فيمن توليت أمورهم ، ولا تكلني إلى نفسي .
"واليت " : في مقابلة عاديت كما جاء صريحا في بعض الروايات .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
