نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خدر له، فقلت: أدخل؟ فقال: " ادخل " قلت: أكلي؟ قال: " كلك " فلما جلست قال: " أمسك ستا تكون قبل الساعة، أولهن وفاة نبيكم ". قال: فبكيت، قال هشيم: ولا أدري بأيها بدأ؟، " ثم فتح بيت المقدس، وفتنة تدخل بيت كل شعر ومدر، وأن يفيض المال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها، وموتان يكون في الناس كقعاص الغنم " قال: " وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون بكم فيسيرون إليكم في ثمانينغاية، وقال يعلى : في ستين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن أبي محمد الراوي عن عوف بن مالك، فلم يرو عنه غير يعلى بن عطاء، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقد توبع. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٩٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٥٠) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. ولم يسق ابن أبي عاصم لفظه. وانظر ما سلف (٢٣٩٧١) . وقوله: "يكون في الناس موتان" بوزن بطلان: هو الموت الكثير الوقوع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
