نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بكير بن عبد الله بن الأشج، قال: دخل عوف بن مالك هو وذو الكلاع مسجد بيت المقدس، فقال له عوف: عندك ابن عمك فقال ذو الكلاع: أما إنه من خير أو من أصلح الناس فقال عوف أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف "
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد سقط منه أكثر من راو على التوالي بين بكير بن عبد الله بن الأشج وعوف بن مالك، وجاء ذكرهم في الرواية الآتية برقم (٢٣٩٩٤) من طريق عمرو بن الحارث المصري -وهو ثقة من رجال الشيخين- عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج وابن أبي حفصة، عن عبد الله بن يزيد -وقيل: زيد- قاص مسلمة في القسطنطينية، عن عوف بن مالك، وقد تابع الضحاك بن عثمان -وهو ابن عبد الله ابن خالد الأسدي- في روايته عن بكير مرسلا محمد بن عجلان عند ابن وهب في "جامعه" (٥٧٤) ، والضحاك وابن عجل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله: "أم عمك": شك من الراوي، وهو من قلب النون ميما للقرب بينهما.
"لا يقص": القص: التحدث بالقصص، ويستعمل في الوعظ، قيل: هذا في الخطبة؛ فإن الخطبة من وظيفة الإمام، فإن شاء خطب بنفسه، وإن شاء نصب نائبا يخطب عنه، وأما من ليس بإمام، ولا نائبا عنه إذا تصدى للخطبة، فهو ممن نصب نفسه في هذا المحل تكبرا ورياسة.
وقيل: بل القصاص والوعاظ لا ينبغي لهما الوعظ والقصص إلا بأمر الإمام، وإلا لدخلا في المتكلف؛ وذلك لأن الإمام أدرى بمصالح الخلق، فلا ينصب إلا من لا يكون ضره أكثر من نفعه، بخلاف من نصب نفسه، فقد يكون ضرره أكثر، فعد فعله تكلفا؛ ليرتدع عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
