نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شداد أبي عمار الشامي، قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك قال: فقالوا: أليس قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما عمر المسلم كان خيرا له؟ " قال: بلى ولكني أخاف ستا إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشء ينشئون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف النهاس بن قهم، ولانقطاعه فإن شدادا أبا عمار لم يسمع من عوف بن مالك. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢٤٤، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٠٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (١٠٥) من طريق النضر بن شميل، عن النهاس بن قهم، عن شداد، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أخاف عليكم ستا . " فذكره مرفوعا. وسيأتي برقم (٢٣٩٧٣) .= ويشهد لقوله: "ما عمر المسلم كان خيرا له" حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢١٢) ، وحديث عبد الله بن بسر السالف برقم (١٧٦٨٠) ، وحديث أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما عمر" على بناء المفعول - من التعمير.
"وبيع الحكم": أي: التوسل إلى القضايا بالرشوة، أو أخذ الرشوة بالحكم؛ بألا يحكم إلا بالرشوة.
"وكثرة الشرط": الشرط كالغرف، جمع شرطة، كغرفة: أعوان السلطان؛ لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها، فهو من الشرط - بفتحتين - بمعنى العلامة، جمع أشراط، وكثرتهم عادة تؤدي إلى كثرة الظلم.
"ونشأ": - بفتحتين آخره همزة - : جمع ناشئ؛ كخدم جمع خادم؛ أي: جماعة أحداثا، كذا روي، وقيل: المحفوظ سكون الشين، كأنه تسمية بالمصدر.
"يتخذون القرآن مزامير": أي: همتهم تحسين الصوت، لا العمل بما فيه والتفكر والتدبر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
