نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك، قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أدخل كلي أو بعضي؟ قال: " ادخل كلك " فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءا مكيثا، فقال لي: " يا عوف بن مالك، ستا قبل الساعة: موت نبيكم خذ إحدى، ثم فتح بيت المقدس، ثم موت يأخذكم تقعصون فيه كما تقعص الغنم، ثم تظهر الفتن، ويكثر المال حتى يعطى الرجل الواحد مائة دينار فيسخطها، ثم يأتيكم بنو الأصفر تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة هشام بن يوسف -وهو السلمي الحمصي- فلم يرو عنه غير اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبع كما سيأتي، ثم إن رواية هشام بن يوسف عن عوف بن مالك مرسلة، قاله المزي في "تهذيب الكمال" ٣٠/٢٦٩. سفيان بن حسين: هو الواسطي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٠٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٨٩) ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص٥٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال ابن أبي شيبة في روايته: "وفتح مدينة الكفر" بدل قوله: "ثم تظهر الفتن"، ولم يسق ابن أبي عاصم لفظه بتمامه.= وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ستا": أي: عد ستا.
"تقعصون": - على بناء المفعول؛ يقال: قعصته وأقعصته؛ أي: قتلته قتلا سريعا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
