نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو ميلين " قال: " فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق كقدر أعمالهم، منهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، فقد روى له مسلم في مقدمة "صحيحه" وأبو داود والترمذي. وأخرجه الترمذي (٢٤٢١) ، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ١٣/٤٥٩، وابن حبان (٧٣٣٠) ، والطبراني ٢٠/ (٦٠٢) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٢٢٦) و (٢٢٢٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣١٧) ، وفي "التفسير" في تفسير قوله تعالى من سورة المطففين: (يوم يقوم الناس لرب العالمين) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٢٥٣-٢٥٤ من طرق عن عبد الله بن المبارك، به.= زاد بعضهم: قال سليم ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قيد": - بكسر فسكون - ؛ أي: قدر، و"الميل": يحتمل المسافة، وميل الاكتحال.
"فتصهرهم": من صهره؛ كمنع؛ أي: أذابه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
