نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان الفارسي، قال: كنت من أبناء أساورة فارس، فذكر الحديث، قال: فانطلقت ترفعني أرض، وتخفضني أخرى، حتى مررت على قوم من الأعراب فاستعبدوني فباعوني حتى اشترتني امرأة، فسمعتهم يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم، وكان العيش عزيزا، فقلت لها: هبي لي يوما، فقالت: نعم، فانطلقت فاحتطبت حطبا، فبعته فصنعت طعاما، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه، فقال: " ما هذا؟ " فقلت: صدقة، فقال لأصحابه: " كلوا " ولم يأكل، قلت: هذه من علاماته، ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، فقلت لمولاتي: هبي لي يوما، قالت: نعم، فانطلقت فاحتطبت حطبا، فبعته بأكثر من ذلك فصنعت طعاما، فأتيته به وهو جالس بين أصحابه، فوضعته بين يديه فقال: " ما هذا؟ " قلت: هدية، فوضع يده، وقال لأصحابه: " خذوا بسم الله "، وقمت خلفه، فوضع رداءه، فإذا خاتم النبوة، فقلت: أشهد أنك رسول الله فقال: " وما ذاك؟ " فحدثته عن الرجل، وقلت: أيدخل الجنة يا رسول الله، فإنه حدثني أنك نبي؟ فقال: " لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة " فقلت: يا رسول الله، إنه أخبرني أنك نبي أيدخل الجنة؟ قال: " لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين، أبو قرة الكندي لم يرو عنه غير أبي إسحاق، وذكره ابن حبان في "ثقات" التابعين ٥/٥٨٧، وسماه الهيثمي، وتبعه أبو زرعة= العراقي: سلمة بن معاوية، قال الحافظ ابن حجر في "التعجيل" (٤٠٦) : ولم يذكره الحسيني (يعني مسمى) فأجاد؛ فإنه لم يقع مسمى في "المسند"، وأبو قرة الذي يسمى سلمة بن معاوية هو آخر، وأما الراوي عن سلمان فلا يعرف اسمه، وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه. قلنا: وقال ابن سعد في "الطبقات"، ٦/١٤٨: كان قاضيا بالكوفة، واسمه فلان بن سلمة، روى عن عمر ابن الخطاب وسلمان وح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فاستعبدوني": أي: اتخذوني عبدا.
"عزيزا": أي: قليلا.
"هبي": - بفتح الهاء - : أمر من الهبة.
"إلا نفس مسلمة" : يريد أن مجرد القول لا يثبت الإسلام الموجب لدخول الجنة، ولم يرد أنه لا يدخل الجنة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
