حديث نبويالحديث 555 من 897

حديث أن رسول الله ﷺ نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط

الراويرجل
ابدأ القراءة
الكتابأحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن رجل، من الأنصار، عن أبيه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، لكن بلفظ "القبلة" بدل القبلتين، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الأنصاري، لكن جاء مسمى عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١) من طريق عبد الله ابن نافع، عن أبيه، أن عبد الله بن عمرو العجلاني حدث عبد الله بن عمر عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . إلخ، وعبد الله بن نافع ضعيف. وقد خالف أيوب السختياني وعبد الله بن نافع مالك في لفظه، فرواه على الصواب بلفظ القبلتين، وهو في "موطئه" ١/١٩٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١١٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٢، والشاشي في "مسنده"…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "القبلتين": الكعبة والصخرة التي ببيت المقدس، إلا أن النهي عن استقبال الصخرة لتضمنه استدبار الكعبة، فهو مخصوص بأهل المدينة وأمثالهم الذين استقبالهم الصخرة يتضمن استدبار الكعبة، وقيل: المراد: نهي عن استقبال كل حين كان قبلة، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ مِنَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ ‏ ‏غَائِطٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رجلا وجأ ناقة في لبتها بوتد وخشي أن تفوته فسأل النبي ﷺ فأمره أو أمرهم بأكلهاالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ ستكون معادن يحضرها شرار الناس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا وجأ ناقة في لبتها بوتد وخشي أن تفوته فسأل النبي ﷺ فأمره أو أمرهم بأكلها

الراوي: رجل

إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٣) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٩/٢٥٠ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٩١، وعبد الرزاق (٨٦٢٦) و (٨٦٢٧) عن سفيان ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن غلاما من بني حارثة. فذكره مرسلا. وأخرجه النسائي ٧/٢٢٥-٢٢٦، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٥٢ من طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا من الأنصار . فذكره، وجعله من حد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ ستكون معادن يحضرها شرار الناس

الراوي: رجل

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من بني سليم وجده، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وقد تفرد به الإمام أحمد من هذا الطريق. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٤٢٦) ، وفي "الأوسط" (٣٥٥٦) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/٢٤٦-٢٤٧ من طريق سعير بن الخمس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، بنحوه. والطريق إلى زيد بن أسلم في حديث ابن عمر ليس بقوة الطريق إليه في رواية المصنف. وله شاهد عن أبي هريرة عن أبي يعلى (٦٤٢١) ، وفي إسناده أبو الجهم القواس عن أبي هريرة، وهو مج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ قال لا يسأل رجل وله أوقية أو عدلها إلا سأل إلحافا

الراوي: رجل من بني أسد

إسناده صحيح، رجاله ثقات من رجال الشيخين غير صحابيه، وإبهامه لا يضر. سفيان: هو الثوري. وقد سلف برقم (١٦٤١١) عن وكيع، عن سفيان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا أحب العقوق ولكن من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فليفعل

الراوي: رجل

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٥٦٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٥٧) ، والبيهقي ٩/٣١٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ رئي بالعرج وهو يصب على رأسه الماء من الحر أو من العطش وهو صائم

الراوي: بعض

إسناده صحيح. وهو مكرر (٢٣٢٢٣) . والعرج: قرية جامعة على طريق مكة من المدينة، بينها وبين المدينة تسعة وتسعون فرسخا، وهي في الطريق التي سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، وسمي العرج بتعريج السيول به، وإليها ينسب عبد الله بن عمر بن عمرو ابن عثمان الأموي القرشي العرجي صاحب البيت السائر: أضاعوني وأي فتى . أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا أحب العقوق ولكن من ولد له ولد فأحب أن ينسك عليه أو عنه فليفعل

الراوي: رجل

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الضمري. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٥٧٠) من طريق أحمد بن يونس، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٥٦) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٣٧ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة . وقد سلف برقم (٢٣١٣٤) من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رسول الله ﷺ نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط؟

هذا الحديث موجود ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أن رسول الله ﷺ نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط؟

راوي الحديث هو رجل.

ما معنى حديث أن رسول الله ﷺ نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط باختصار؟

صحيح لغيره، لكن بلفظ "القبلة" بدل القبلتين، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الأنصاري، لكن جاء مسمى عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١) من طريق عبد الله ابن نافع، عن أبيه، أن عبد الله بن عمرو العجلاني حدث عبد الله بن عمر عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . إلخ، وعبد الله بن نافع ضعيف. وقد خالف أيوب السختياني وعبد الله بن نافع مالك في لفظه، فرواه على الصواب بلفظ القبلتين، وهو في "موطئه" ١/١٩٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١١٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٢، والشاشي في "مسنده"…

هل يوجد شرح لـ حديث أن رسول الله ﷺ نهى أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط؟

شرح الحديث قوله: "القبلتين": الكعبة والصخرة التي ببيت المقدس، إلا أن النهي عن استقبال الصخرة لتضمنه استدبار الكعبة، فهو مخصوص بأهل المدينة وأمثالهم الذين استقبالهم الصخرة يتضمن استدبار الكعبة، وقيل: المراد: نهي عن استقبال كل حين كان قبلة، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏...