نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اقترعت الأنصار أيهم يؤوي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرعهم أبو أيوب، فآوى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعام أهدي لأبي أيوب، قال: فدخل أبو أيوب يوما فإذا قصعة فيها بصل فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسل به رسول الله، قال: فاطلع أبو أيوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما منعك من هذه القصعة؟ قال: " رأيت فيها بصلا "، قال: ولا يحل لنا البصل؟ قال: " بلى فكلوه ولكن يغشاني ما لا يغشاكم "، وقال حيوة: " إنه يغشاني ما لا يغشاكم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وإسناده ضعيف من أجل بقية: وهو ابن الوليد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٨٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٩) ، والطبراني في "الكبير" (٤٠٩١) ، وفي "الشاميين" (١١٤٩) من طرق عن بقية، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مختصر. وحيوة المذكور في آخر الحديث: هو ابن شريح الحمصي شيخ الإمام أحمد. وانظر ما سلف برقم (٢٣٥٠٤) . قوله: "يغشاني" أي: ينزل علي من الملائكة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقرعهم": أي: غلبهم بالقرعة؛ بأن جلست الناقة عند بابه، فصار كأن القرعة خرجت على اسمه، وعلى هذا، فهذا الحديث لا يخالف المشهور في هذا الباب.
"يغشاني": أي: ينزل علي من الملائكة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
