نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاة لبني عبد المطلب فقال: إنها تقوم الليل وتصوم النهار، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكني أنا أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، فمن اقتدى بي فهو مني، ومن رغب عن سنتي فليس مني، إن لكل عمل شرة ثم فترة، فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وجرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٣٩) من طريق علي بن معبد، عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي أيضا (١٢٤٠) من طريق عبيد بن حميد النحوي، عن منصور، به. وأخرجه الطحاوي (١٢٣٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢١٨٦) من طريق يحيى ابن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم مولاة لبني عبد المطلب، فذكره. وجاء عند الطبراني: مولى لبني عبد المطلب. وهو مرسل، جع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تصوم النهار": أي: دائما.
"ومن رغب": أي: أعرض؛ بأن رأى أن غيرها خير منها، وأما إذا لم يتيسر العمل به لأمر، فلا يسمى إعراضا.
"شرة": - بكسر شين وتشديد راء -: هو النشاط والرغبة والحرص على الشيء؛ أي: العادة أن من أخذ في خير، فهو أولا يأتي من الاجتهاد والمبالغة فيه ما لا يدوم عليه بعد ذلك.
"إلى بدعة": بأن ترك ذلك الخير رأسا، وأخذ بضده موضعه.
"إلى سنة": بأن رجع إلى التوسط بعد أن كان مكثرا، ففيه أن التوسط من أول الأمر أحسن؛ لأن الإفراط أولا يخاف منه الوقوع في البدعة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
