نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة يقول: ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا وثلاثة، وخمسة وسبعة، وتسعة وأحد عشر، قال: فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها، قال: " إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعداء ، فأظهر الله أهل الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، مصعب بن سلام ضعيف يعتبر به، وقد توبع، والأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- ضعيف، وقيس بن أبي مسلم في عداد المجهولين لم يرو عنه غير الأجلح بن عبد الله وموسى بن قيس الحضرمي، ومع ذلك قد ذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١٥/٣٩، وفي "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٥٧٨) عن حماد بن أسامة، عن الأجلح، بهذا الإسناد. قوله: "فاستعملوهم" قال السندي: أي: اتخذوهم عبيدا. "وسلطوهم" أي: على أعدائهم، وهذا مثل لقوم ضعاف أنعم الله عليهم، فاتخذوا نعمة الله سلما إلى معاصيه وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وسلطوهم": أي: على أعدائهم، وهذا مثل لقوم ضعاف أنعم الله تعالى عليهم، فاتخذوا نعمة الله سلما إلى معاصيه، والتجبر والتكبر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
