نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي التياح قال: سمعت صخرا يحدث، عن سبيع قال: أرسلوني من ماه إلى الكوفة أشتري الدواب، فأتينا الكناسة فإذا رجل عليه جمع، قال: فأما صاحبي فانطلق إلى الدواب وأما أنا فأتيته، فإذا هو حذيفة، فسمعته يقول: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر، فقلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: " نعم "، قلت: فما العصمة منه؟ قال: " السيف " ـ أحسب أبو التياح يقول: السيف، أحسب ـ قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: " ثم تكون هدنة على دخن "، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: " ثم تكون دعاة الضلالة، فإن رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض فالزمه، وإن نهك جسمك وأخذ مالك، فإن لم تره فاهرب في الأرض، ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة "، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: " ثم يخرج الدجال "، قال: قلت: فبم يجيء به معه؟ قال: " بنهر ـ أو قال: ماء ـ ونار، فمن دخل نهره حط أجره، ووجب وزره، ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره "، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: " لو أنتجت فرسا لم تركب، فلوها حتى تقوم الساعة "، (1) 23426- عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، ما هدنة على دخن؟ قال: " قلوب لا تعود على ما كانت "، (2) 23427- عن سبيع بن خالد الضبعي، فذكر مثل معناه، وقال: " وحط أجره وحط وزره " ، قال: " وإن نهك ظهرك وأخذ مالك "، (3) 23428- عن سبيع بن خالد الضبعي، فذكره، وقال: " وإن نهك ظهرك وأكل مالك "، وقال: " وحط أجره، وحط وزره " (4)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث حسن دون قوله: "لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة صخر -وهو ابن بدر العجلي- وقد توبع كما في الروايتين (٢٣٢٨٢) و (٢٣٤٢٩) . وأخرجه الطيالسي (٤٤٣) ، وابن أبي شيبة ١٥/٨ من طريق حماد بن نجيح، عن أبي التياح، بهذا الإسناد. وقصة الدجال سلفت بسند صحيح برقم (٢٣٢٥٠) . وقوله في هذا الحديث: "لو أنتجت فرسا . " إلخ، وكذا في الحديث الآتي برقم (٢٣٤٢٩) مخالف لحديث أبي هريرة السالف برقم (٩٢٧٠) ، وحديث عائشة الآتي برقم (٢٤٤٦٧) من أن السيد المسيح عليه السلام يمكث في الأرض أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عليه جمع": أي: اجتماع، أو اجتمع عليه جماعة.
"وإن نهك": - على بناء الفاعل -، والضمير للخليفة، أي: بالغ في عقوبته، أو - على بناء المفعول -.
"فاهرب": من هرب؛ كنصر: إذا فر.
"لو أنتجت": - على بناء الفاعل -؛ من الإنتاج بمعنى: التوليد، والمراد: الفرس الأنثى، والمفعول الثاني مقدر، أي: ولدا، وهو المراد بالفلو - بوزن العدو -؛ فإنه يطلق على ولد الفرس إذا انفصل عن أمه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
