نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأسلم، وغفار، وشيء من مزينة، وجهينة، أو شيء من جهينة، ومزينة، خير عند الله - قال أحسبه قال - يوم القيامة، من أسد، وغطفان، وهوازن، وتميم»
معنى الحديث باختصار
(أرأيت) أي أخبرني. والخطاب للأقرع بن حابس. (لأخير منهم) هكذا هو في جميع النسخ: لأخير. وهي لغة قليلة تكررت في الأحاديث. وأهل العربية ينكرونها ويقولون: الصواب خير وشر ولا يقال أخير وأشر. ولا يقبل إنكارهم. س فهي لغة قليلة الاستعمال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ لأسلم وغفار خير عند الله قال أحسبه قال يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ لأسلم وغفار خير عند الله قال أحسبه قال يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أرأيت» و«لأخير منهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أرأيت: والمعنى أخبرني.
- لأخير منهم: هكذا هو في جميع النسخ: لأخير.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ لأسلم وغفار خير عند الله قال أحسبه قال يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
