نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: أصيب أبي يوم أحد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه، وأبكي وجعلوا ينهونني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: وجعلت فاطمة بنت عمرو، تبكيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبكيه، أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه " عن جابر، بهذا الحديث، غير أن ابن جريج ليس في حديثه ذكر الملائكة وبكاء الباكية.عن جابر، قال: جيء بأبي يوم أحد مجدعا، فوضع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحو حديثهم
معنى الحديث باختصار
(تبكيه أو لا تبكيه) معناه سواء بكت عليه أم لا، فما زالت الملائكة تظله. أي فقد حصل له من الكرامة هذا وغيره. فلا ينبغي البكاء على مثل هذا.(مجدعا) أي مقطوع الأنف والأذنين. قال الخليل: الجدع قطع الأنف والأذن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبكيه أو لا تبكيه» و«مجدعا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تبكيه أو لا تبكيه: معناه سواء بكت عليه أم لا، فما زالت الملائكة تظله.
- مجدعا: والمعنى مقطوع الأنف والأذنين.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
