حديث نبويالحديث 130 من 232

حديث قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: أصيب أبي يوم أحد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه، وأبكي وجعلوا ينهونني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: وجعلت فاطمة بنت عمرو، تبكيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبكيه، أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه " عن جابر، بهذا الحديث، غير أن ابن جريج ليس في حديثه ذكر الملائكة وبكاء الباكية.عن جابر، قال: جيء بأبي يوم أحد مجدعا، فوضع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحو حديثهم

معنى الحديث باختصار

(تبكيه أو لا تبكيه) معناه سواء بكت عليه أم لا، فما زالت الملائكة تظله. أي فقد حصل له من الكرامة هذا وغيره. فلا ينبغي البكاء على مثل هذا.(مجدعا) أي مقطوع الأنف والأذنين. قال الخليل: الجدع قطع الأنف والأذن.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تبكيه أو لا تبكيه» و«مجدعا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تبكيه أو لا تبكيه: معناه سواء بكت عليه أم لا، فما زالت الملائكة تظله.
  • مجدعا: والمعنى مقطوع الأنف والأذنين.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منهالحديث السابقحديث ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه

الراوي: أبي برزة

(مغزى) أي سفر غزو. (هذا مني وأنا منه) معناه المبالغة في اتحاد طريقهما، واتفاقهما في طاعة الله تعالى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع

الراوي: جابر بن عبد الله

(مسجى) أي مغطى. (مثل) يقال: مثل بالقتيل والحيوان يمثل مثلا، كقتل يقتل قتلا، إذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه أو مذاكيره. ونحو ذلك. والاسم المثلة. فأما مثل. بالتشديد، فهو للمبالغة. والرواية هنا بالتخفيف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من فضائل أبي ذر رضي الله عنه

الراوي: عبد الله بن الصامت

(فنثا) أي أشاعه وأفشاه. (صرمتنا) الصرمة هي القطعة من الإبل. وتطلق أيضا على القطعة من الغنم. (فنافر) قال أبو عبيد وغيره في شرح هذا: المنافرة المفاخرة والمحاكمة. فيفخر كل واحد من الرجلين على الآخر، ثم يتحاكمان إلى رجل ليحكم أيهما خير وأعز نفرا. وكانت هذه المفاخرة في الشعر أيهما أشعر. (عن صرمتنا وعن مثلها) معناه تراهن هو وآخر أيهما أفضل. وكان الرهن صرمة ذا وصرمة ذاك. فأيهما كان أفضل أخذ الصرمتين. فتحاكما إلى الكاهن. فحكم بأن أنيسا أفضل. وهو معنى قوله فخير أنيسا. أي جعله الخيار والأفضل. (خفاء) هو ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذ رسول الله ﷺ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ مني هذا

الراوي: أنس

(فأحجم) هو بحاء ثم جيم. هكذا هو في معظم نسخ بلادنا. وفي بعضها بتقديم الجيم على الحاء. وادعى القاضي عياض أن الرواية بتقديم الجيم. ولم يذكر غيره. قال فهما لغتان. ومعناهما تأخروا وكفوا. (ففلق به هام المشركين) أي شق رؤسهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري

الراوي: ابن عباس

(ما شفيتني فيما) كذا في جميع نسخ مسلم: فيما. بالفاء. وفي رواية البخاري: مما، بالميم، وهو أجود، أي ما بلغتني غرضي، وأزلت عني هم كشف هذا الأمر. (شنة) هي القربة البالية. (قريبته) على التصغير: وفي بعض النسخ: قربته، بالتكبير: وهي الشنة المذكورة قبله. (ما أنى) وفي بعض النسخ: آن. وهما لغتان. أي ما حان. وفي بعض النسخ: أما بزيادة ألف الاستفهام، وهي مرادة في الرواية الأولى، ولكن حذفت، وهو جائز. (يقفوه) أي يتبعه. (لأصرخن بها) أي لأرفعن صوتي بها. (بين ظهرانيهم) أي بينهم. وهو بفتح النون. ويقال: بين ظهريهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير

حدثنا أنس بن مالك، أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: «والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» عن أنس، أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حلة فذكر نحوه، ولم يذكر فيه وكان ينهى عن الحرير

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه باختصار؟

(تبكيه أو لا تبكيه) معناه سواء بكت عليه أم لا، فما زالت الملائكة تظله. أي فقد حصل له من الكرامة هذا وغيره. فلا ينبغي البكاء على مثل هذا.(مجدعا) أي مقطوع الأنف والأذنين. قال الخليل: الجدع قطع الأنف والأذن.

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه». وتفهم ألف...