حديث نبويالحديث 127 من 232

حديث أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير

ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أنس بن مالك، أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: «والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» عن أنس، أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حلة فذكر نحوه، ولم يذكر فيه وكان ينهى عن الحرير

معنى الحديث باختصار

حدثنا أنس بن مالك، أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: «والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» عن أنس، أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حلة فذكر نحوه، ولم يذكر فيه وكان ينهى عن الحرير

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أخذ رسول الله ﷺ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ مني هذاالحديث السابقحديث أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذ رسول الله ﷺ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ مني هذا

الراوي: أنس

(فأحجم) هو بحاء ثم جيم. هكذا هو في معظم نسخ بلادنا. وفي بعضها بتقديم الجيم على الحاء. وادعى القاضي عياض أن الرواية بتقديم الجيم. ولم يذكر غيره. قال فهما لغتان. ومعناهما تأخروا وكفوا. (ففلق به هام المشركين) أي شق رؤسهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتعجبون من لين هذه لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها

الراوي: البراء

(لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين) المناديل جمع منديل، وهذا هو الذي يحمل في اليد. قال ابن الأعرابي وابن فارس وغيرهما: هو مشتق من الندل، وهو النقل. لأنه ينقل من واحد إلى واحد. وقيل: من الندل، وهو الوسخ، لأنه يندل به. قال أهل العربية: يقال منه تندلت بالمنديل. قال الجوهري: ويقال أيضا: تمندلت. قال وأنكرها الكسائي. قال ويقال أيضا تمدلت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع

الراوي: جابر بن عبد الله

(مسجى) أي مغطى. (مثل) يقال: مثل بالقتيل والحيوان يمثل مثلا، كقتل يقتل قتلا، إذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه أو مذاكيره. ونحو ذلك. والاسم المثلة. فأما مثل. بالتشديد، فهو للمبالغة. والرواية هنا بالتخفيف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن نبي الله ﷺ قال وجنازته موضوعة يعني سعدا اهتز لها عرش الرحمن

حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «وجنازته موضوعة - يعني سعدا -اهتز لها عرش الرحمن»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه

الراوي: جابر بن عبد الله

(تبكيه أو لا تبكيه) معناه سواء بكت عليه أم لا، فما زالت الملائكة تظله. أي فقد حصل له من الكرامة هذا وغيره. فلا ينبغي البكاء على مثل هذا.(مجدعا) أي مقطوع الأنف والأذنين. قال الخليل: الجدع قطع الأنف والأذن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ

الراوي: جابر

(اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) اختلف العلماء في تأويله. فقالت طائفة: هو على ظاهره. واهتزاز العرش تحركه فرحا بقدوم روح سعد. وجعل الله تعالى في العرش تمييزا حصل به هذا. ولا مانع منه. كما قال تعالى: وإن منها لما يهبط من خشية الله. وهذا القول هو ظاهر الحديث وهو المختار. وقال آخرون: المراد اهتزاز أهل العرش وهم حملته وغيرهم من الملائكة. فحذف المضاف. والمراد بالاهتزاز الاستبشار والقبول. ومنه قول العرب: فلان يهتز للمكارم لا يريدون اضطراب جسمه وحركته، وإنما يريدون ارتياحه إليها وإقباله عليها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير باختصار؟

حدثنا أنس بن مالك، أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: «والذي نفس محمد بيده إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» عن أنس، أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حلة فذكر نحوه، ولم يذكر فيه وكان ينهى عن الحرير

هل يوجد شرح لـ حديث أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أهدى لرسول الله ﷺ جبة من سندس وكان ينهى عن الحرير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذ...