نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا هشام، عن أبيه، قال: قالت لي عائشة: «أبواك والله من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح» حدثنا هشام، بهذا الإسناد، وزاد: تعني أبا بكر والزبير
معنى الحديث باختصار
(أبواك) تعني أبا بكر والزبير. (استجابوا) بمعنى أجابوا. والسين والتاء زائدتان. (القرح) قال الراغب: القرح الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من خارج. والقرح أثرها من داخل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أبواك والله من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أبواك والله من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبواك» و«استجابوا» و«القرح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبواك: تعني أبا بكر والزبير.
- استجابوا: بمعنى أجابوا.
- القرح: قال الراغب: القرح الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من خارج.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
