نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة، يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر، فكنت أعرف أبي إذا مر على فرسه في السلاح، إلى بني قريظة. قال: وأخبرني عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال: فذكرت ذلك لأبي فقال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: أما والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يومئذ أبويه، فقال: «فداك أبي وأمي» عن عبد الله بن الزبير، قال: لما كان يوم الخندق كنت أنا وعمر بن أبي سلمة، في الأطم الذي فيه النسوة، يعني نسوة النبي صلى الله عليه وسلم، وساق الحديث بمعنى حديث ابن مسهر، في هذا الإسناد، ولم يذكر عبد الله بن عروة، في الحديث، ولكن أدرج القصة في حديث هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير
معنى الحديث باختصار
(في أطم) الأطم الحصن، وجمعه آطام. كعنق وأعناق. قال القاضي: ويقال في الجمع أيضا إطام كآكام وإكام. (يطأطئ) معناه يخفض لي ظهره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لقد جمع لي رسول الله ﷺ يومئذ أبويه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد جمع لي رسول الله ﷺ يومئذ أبويه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في أطم» و«يطأطئ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في أطم: الأطم الحصن، وجمعه آطام.
- يطأطئ: معناه يخفض لي ظهره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لقد جمع لي رسول الله ﷺ يومئذ أبويه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم من مجموعة صحيح مسلم.
