نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: «أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك»، فقال عباس بن مرداس: [البحر المتقارب] أتجعل نهبي ونهب العبيد . بين عيينة والأقرع فما كان بدر ولا حابس . يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما . ومن تخفض اليوم لا يرفع قال: «فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة» عن عمر بن سعيد بن مسروق، بهذا الإسناد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم حنين، فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل، وساق الحديث بنحوه. وزاد: وأعطى علقمة بن علاثة مائة.وحدثنا مخلد بن خالد الشعيري، حدثنا سفيان، حدثني عمر بن سعيد، بهذا الإسناد، ولم يذكر في الحديث علقمة بن علاثة، ولا صفوان بن أمية، ولم يذكر الشعر في حديثه
معنى الحديث باختصار
(ونهب العبيد) النهب الغنيمة. والعبيد اسم فرسه. (يفوقان مرداس) هكذا هو في جميع الروايات: مرداس، غير مصروف. وهو حجة لمن جوز ترك الصرف بعلة واحدة. وأجاب الجمهور بأنه في ضرورة الشعر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ماكنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ماكنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ونهب العبيد» و«يفوقان مرداس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ونهب العبيد: النهب الغنيمة.
- يفوقان مرداس: هكذا هو في جميع الروايات: مرداس، غير مصروف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ماكنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
