نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري؛ أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأعطاهم. ثم سألوه فأعطاهم. حتى إذا نفذ ما عنده قال " ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم. ومن يستعفف يعفه الله. ومن يستغن يغنه الله. ومن يصبر يصبره الله. وما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر ".حدثنا عبد بن حميد. أخبرنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر عن الزهري، بهذا الإسناد، نحوه.
معنى الحديث باختصار
(خير وأوسع من الصبر) هكذا هو في جميع نسخ مسلم. خير. مرفوع وهو صحيح. وتقديره هو خير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خير وأوسع من الصبر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خير وأوسع من الصبر: هكذا هو في جميع نسخ مسلم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
