حديث نبويالحديث 60 من 168

حديث ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب

الراويسعيد بن يسار
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزكاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله»

معنى الحديث باختصار

(إلا أخذها الرحمن بيمينه) كني عن قبول الصدقة بأخذها في الكف، وعن تضعيف أجرها بالتربية. (فتربو) أي تزيد. قال تعالى: وما أتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله. (فلوه أو فصيله) قال أهل اللغة: الفلو المهرسمي بذلك لأنه فلي عن أمه، أي فصل وعزل. والفصيل ولد الناقة إذا فصل من أرضاع أمه. فعيل بمعنى مفعول. كجريح وقتيل بمعنى مجروح ومقتول. وفي الفلو لغتان فصيحتان: أفصحهما وأشهرهما فتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو. والثانية كسر الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلا أخذها الرحمن بيمينه» و«فتربو» و«فلوه أو فصيله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إلا أخذها الرحمن بيمينه: كني عن قبول الصدقة بأخذها في الكف، وعن تضعيف أجرها بالتربية.
  • فتربو: والمعنى تزيد.
  • فلوه أو فصيله: الفلو المهرسمي بذلك لأنه فلي عن أمه، والمعنى فصل وعزل.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينهالحديث السابقحديث تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه

الراوي: أبي هريرة

(أو قلوصه) هي الناقة الفتية. ولا يطلق على الذكر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة

الراوي: أبي هريرة

(تقيء الأرض أفلاذ كبدها) الأفلاذ جمع فلذ، ككتف. والفلذ جمع فلذة وهي قطعة من الكبد مقطوعة طولا. وخص الكبد لأنها من أطايب الجزور. ومعنى الحديث أنها تخرج ما في جوفها من القطع المدفونة فيها. (أمثال الأسطوان) جمع أسطوانة، وهي السارية والعمود. وشبهه بالأسطوانة لعظمه. (في هذا) أي من أجل هذا وبسببه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين

الراوي: أبي هريرة

(إن الله طيب) قال القاضي: الطيب في صفة الله تعالى بمعنى المنزه عن النقائص. وهو بمعنى القدوس. وأصل الطيب الزكاة والطهارة والسلامة من الخبث. (ثم ذكر الرجل) هذه الجملة من كلام الراوي. والضمير فيه للنبي صلى الله عليه وسلم. والرجل بالرفع، مبتدأ. مذكور على وجه الحكاية من لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويجوز أن ينصب على أنه مفعول ذكر. (وغذي) بضم الغين وتخفيف الذال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة

الراوي: أبي هريرة

(حتى يهم رب المال) ضبطوه بوجهين: أجودهما وأشهرهما بضم الياء وكسر الهاء، ويكون رب المال منصوبا مفعولا، والفاعل من. وتقديره يحزنه ويهتم له. والثاني يهم بفتح الياي وضم الهاء، ويكون رب المال مرفوعا فاعلا. وتقديره يهم رب المال من يقبل صدقته أي يقصده. قال أهل اللغة: يقال أهمه إذا أحزنه. وهمه إذا أذابه. ومنه قولهم: همك ما أهمك. أي أذابك الشي الذي أحزنك فأذهب شحمك. وعلى الوجه الثاني هو من هم به، إذا قصده. (لا أرب لي فيه) أي لا حاجة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل

الراوي: عدي بن حاتم

(بشق) الشق بكسر الشين، نصفها وجانبها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض

الراوي: أبي هريرة

(مروجا) أي رياض ومزارع. وقال بعضهم: المرج هو الموضع الذي يرعى فيه الدواب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب؟

راوي الحديث هو سعيد بن يسار.

ما معنى حديث ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب باختصار؟

(إلا أخذها الرحمن بيمينه) كني عن قبول الصدقة بأخذها في الكف، وعن تضعيف أجرها بالتربية. (فتربو) أي تزيد. قال تعالى: وما أتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله. (فلوه أو فصيله) قال أهل اللغة: الفلو المهرسمي بذلك لأنه فلي عن أمه، أي فصل وعزل. والفصيل ولد الناقة إذا فصل من أرضاع أمه. فعيل بمعنى مفعول. كجريح وقتيل بمعنى مجروح ومقتول. وفي الفلو لغتان فصيحتان: أفصحهما وأشهرهما فتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو. والثانية كسر الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو.

هل يوجد شرح لـ حديث ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ي...