نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " §تقيء الأرض أفلاذ كبدها، أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا "
معنى الحديث باختصار
(تقيء الأرض أفلاذ كبدها) الأفلاذ جمع فلذ، ككتف. والفلذ جمع فلذة وهي قطعة من الكبد مقطوعة طولا. وخص الكبد لأنها من أطايب الجزور. ومعنى الحديث أنها تخرج ما في جوفها من القطع المدفونة فيها. (أمثال الأسطوان) جمع أسطوانة، وهي السارية والعمود. وشبهه بالأسطوانة لعظمه. (في هذا) أي من أجل هذا وبسببه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تقيء الأرض أفلاذ كبدها» و«أمثال الأسطوان» و«في هذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تقيء الأرض أفلاذ كبدها: الأفلاذ جمع فلذ، ككتف.
- أمثال الأسطوان: جمع أسطوانة، وهي السارية والعمود.
- في هذا: والمعنى من أجل هذا وبسببه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
