نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن الحارث، أن أبا الزبير، حدثه أنه سمع جابر بن عبد الله، يذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فيما سقت الأنهار، والغيم العشور، وفيما سقي بالسانية نصف العشر»
معنى الحديث باختصار
(فيما سقت الأنهار والغيم العشور) ضبطناه العشور، بضم العين، جمع عشر. والغيم هو المطر. (وفيما سقى بالسانية) السانية هو البعير الذي يستقى به الماء من البئر. ويقال له: الناضح. يقال منه: سنا يسنو سنوا، إذا استقى به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقى بالسانية نصف العشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقى بالسانية نصف العشر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وفيما سقى بالسانية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وفيما سقى بالسانية: السانية هو البعير الذي يستقى به الماء من البئر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقى بالسانية نصف العشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح مسلم.
