نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عمر، أخبره، أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر - أرض ثمود - فاستقوا من آبارها، وعجنوا به العجين «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا، ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة»،حدثنا أنس بن عياض، حدثني عبيد الله بهذا الإسناد، مثله غير أنه قال: «فاستقوا من بئارها واعتجنوا به»
معنى الحديث باختصار
(من آبارها) جمع بئر. ويجمع بئر على آبار، كحمل وأحمال. ويجوز قلبه فيقال: آبار. وهو جمع قلة. وفي الرواية الثانية: بئارها. وهو جمع كثرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من آبارها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من آبارها: جمع بئر.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
