حديث نبويالحديث 24 من 60

حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم

الراويابن شهاب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد والرقائق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن شهاب، وهو يذكر الحجر، مساكن ثمود، قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر، قال: مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين حذرا، أن يصيبكم مثل ما أصابهم» ثم زجر فأسرع حتى خلفها

معنى الحديث باختصار

(ثم زجر) أي زجر ناقته. فحذف ذكر الناقة للعلم به. ومعناه ساقها سوقا شديدا حتى خلفها، أي جاوز المساكن.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثم زجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ثم زجر: والمعنى زجر ناقته.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجينالحديث السابقحديث لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين

الراوي: نافع

(من آبارها) جمع بئر. ويجمع بئر على آبار، كحمل وأحمال. ويجوز قلبه فيقال: آبار. وهو جمع قلة. وفي الرواية الثانية: بئارها. وهو جمع كثرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين

الراوي: عبد الله بن عمر

(لأصحاب الحجر) أي في شأنهم. وكان هذا في غزوة تبوك. (أن يصيبكم) أي خشية أن يصيبكم. أو حذر أن يصيبكم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله

الراوي: أبي هريرة

(الساعي) المراد بالساعي الكاسب لهما، العامل لمؤنتهما. (الأرملة) من لا زوج لها. سواء كانت تزوجت قبل ذلك أم لا. وقيل: هي التي فارقت زوجها. قال ابن قتيبة: سميت أرملة. لما يحصل لها من الإرمال. وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج. يقال: أرمل الرجل، إذا فني زاده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عائشة ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر فوق ثلاث

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم، من خبز بر فوق ثلاث»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة

الراوي: أبي هريرة

(كافل اليتيم) القائم بأموره من نفقة وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك. وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه، أو من مال اليتيم بولاية شرعية. (له أو لغيره) فالذي له أن يكون قريبا له كجده وأمه وجدته وأخيه وأخته وعمه وخاله وعمته وخالته، وغيرهم من أقاربه. والذي لغيره أن يكون أجنبيا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما شبع آل محمد ﷺ من خبز شعير يومين متتابعين

الراوي: عائشة

عن عائشة، أنها قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم، من خبز شعير يومين متتابعين، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

راوي الحديث هو ابن شهاب.

ما معنى حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم باختصار؟

(ثم زجر) أي زجر ناقته. فحذف ذكر الناقة للعلم به. ومعناه ساقها سوقا شديدا حتى خلفها، أي جاوز المساكن.

هل يوجد شرح لـ حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يص...