نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر: «لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم مثل ما أصابهم»
معنى الحديث باختصار
(لأصحاب الحجر) أي في شأنهم. وكان هذا في غزوة تبوك. (أن يصيبكم) أي خشية أن يصيبكم. أو حذر أن يصيبكم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لأصحاب الحجر» و«أن يصيبكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لأصحاب الحجر: والمعنى في شأنهم.
- أن يصيبكم: والمعنى خشية أن يصيبكم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
