حديث نبويالحديث 13 من 60

حديث إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء

الراويخالد بن عمير العدوي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد والرقائق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن خالد بن عمير العدوي، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، «فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم، فيهوي فيها سبعين عاما، لا يدرك لها قعرا، ووالله لتملأن، أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت، حتى يكون آخر عاقبتها ملكا، فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا»،عن خالد بن عمير، وقد أدرك الجاهلية، قال: خطب عتبة بن غزوان، وكان أميرا على البصرة، فذكر نحو حديث شيبان

معنى الحديث باختصار

(آذنت) أي أعلمت. (بصرم) الصرم الانقطاع والذهاب. (حذاء) مسرعة الانقطاع. (صبابة) البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء. (يتصابها) في القاموس: تصاببت الماء شربت صبابته. (قعرا) قعر الشيء أسفله. (كظيظ) أي ممتلئ. (قرحت) أي صار فيها قروح وجراح، من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته. (سعد بن مالك) هو سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آذنت» و«بصرم» و«حذاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • آذنت: والمعنى أعلمت.
  • بصرم: الصرم الانقطاع والذهاب.
  • حذاء: مسرعة الانقطاع.
  • صبابة: البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء.
  • يتصابها: في القاموس: تصاببت الماء شربت صبابته.
  • قعرا: قعر الشيء أسفله.
  • كظيظ: والمعنى ممتلئ.
  • قرحت: والمعنى صار فيها قروح وجراح، من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما طعامنا إلا ورق الحبلة حتى قرحت أشداقناالحديث السابقحديث إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما طعامنا إلا ورق الحبلة حتى قرحت أشداقنا

الراوي: خالد بن عمير

عن خالد بن عمير، قال: سمعت عتبة بن غزوان، يقول: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما طعامنا إلا ورق الحبلة، حتى قرحت أشداقنا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله

الراوي: قيس

(ورق الحبلة وهذا السمر) هما نوعان من شجر البادية. كذا قال أبو عبيد وآخرون. (ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين) قالوا: المراد ببني أسد بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. قال الهروي: معنى تعزرني توقفني. والتعزير التوقيف على الأحكام والفرائض. قال ابن جرير: معناه تقومني وتعلمني. ومنه تعزير السلطان، وهو تقويمه بالتأديب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة و في رؤية القمر ليلة البدر

الراوي: أبي هريرة

(أي فل) معناه يا فلان: وهو ترخيم على خلاف القياس. وقيل: هي لغة بمعنى فلان. حكاها القاضي. (أسودك) أي أجعلك سيدا على غيرك. (ترأس) أي تكون رئيس القوم وكبيرهم. (تربع) أي تأخذ المرباع الذي كانت ملوك الجاهلية تأخذه من الغنيمة، وهو ربعها. يقال: ربعتهم، أي أخذت ربع أموالهم. ومعناه ألم أجعلك رئيسا مطاعا. قال القاضي، بعد حكايته نحو ما ذكرته: عندي أن معناه تركتك مستريحا لا تحتاج إلى مشقة وتعب. من قولهم: اربع على نفسك، أي ارفق بها. (فإني أنساك كما نسيتني) أي أمنعك الرحمة كما امتنعت من طاعتي. (ههنا إذا) معن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي

الراوي: عامر بن سعد

(إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي) المراد بالغنى غني النفس. هذا هو الغني المحبوب، لقوله صلى الله عليه وسلم "ولكن الغنى غنى النفس". وأما الخفي، فبالخاء المعجمة. هذا هو الموجود في النسخ، والمعروف في الروايات. ومعناه الخامل المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه. وفي هذا الحديث حجة لمن يقول: الاعتزال أفضل من الاختلاط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرني من الظلم

الراوي: أنس بن مالك

(لأركانه) أي جوارحه. (أناضل) أي أدافع وأجادل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا

الراوي: عبد الرحمن بن أبي عمرة

(أبرص) قال في القاموس: البرص بياض يظهر في ظاهر البدن، لفساد مزاج. برص، كفرح، فهو أبرص. وأبرصه الله. (يبتليهم) أي يختبرهم. (ناقة عشراء) هي الحامل القريبة الولادة. (شاة والدا) أي وضعت ولدها، وهو معها. (فأنتج هذان وولد هذا) هكذا الرواية: فأنتج، رباعي وهي لغة قليلة الاستعمال. والمشهور نتج، ثلاثي. وممن حكى اللغتين الأخفش. ومعناه تولى الولادة، وهي النتج والإنتاج. ومعنى ولد هذا، بتشديد اللام، معنى أنتج. والناتج للإبل، والمولد للغنم وغيرها، هو كالقابلة للنساء. (انقطعت بي الحبال) هي الأسباب. وقيل: الطرق…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء؟

راوي الحديث هو خالد بن عمير العدوي.

ما معنى حديث إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء باختصار؟

(آذنت) أي أعلمت. (بصرم) الصرم الانقطاع والذهاب. (حذاء) مسرعة الانقطاع. (صبابة) البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء. (يتصابها) في القاموس: تصاببت الماء شربت صبابته. (قعرا) قعر الشيء أسفله. (كظيظ) أي ممتلئ. (قرحت) أي صار فيها قروح وجراح، من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته. (سعد بن مالك) هو سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه.

هل يوجد شرح لـ حديث إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبقى منها إلا صبابة كصبابة الإناء». وت...