نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: «والله إني لأول رجل من العرب، رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة»، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين، لقد خبت، إذا وضل عملي، ولم يقل ابن نمير: إذا،عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد، وقال: حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع العنز، ما يخلطه بشيء
معنى الحديث باختصار
(ورق الحبلة وهذا السمر) هما نوعان من شجر البادية. كذا قال أبو عبيد وآخرون. (ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين) قالوا: المراد ببني أسد بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. قال الهروي: معنى تعزرني توقفني. والتعزير التوقيف على الأحكام والفرائض. قال ابن جرير: معناه تقومني وتعلمني. ومنه تعزير السلطان، وهو تقويمه بالتأديب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ورق الحبلة وهذا السمر» و«ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ورق الحبلة وهذا السمر: هما نوعان من شجر البادية.
- ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الدين: قالوا: المقصود ببني أسد بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد والرقائق من مجموعة صحيح مسلم.
