حديث نبويالحديث 14 من 66

حديث إذا طهرت فليطلق أو ليمسك

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطلاق
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبو الزبير؛ أنه سمع عبد الرحمن ابن أيمن (مولى عزة) يسأل ابن عمر؟ وأبو الزبير يسمع ذلك. كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضا؟ فقال: طلق ابن عمر امرأته وهي حائض. على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض. فقال له النبي الله صلى الله عليه وسلم: "ليراجعها". فردهاوقال: " إذا طهرت فليطلق أو ليمسك". قال ابن عمر: وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن} [٦٥ / الطلاق / الآية ١]. وحدثني هارون بن عبد الله. حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن ابن عمر. نحو هذه القصة. وحدثنيه محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا ابن جريج. أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن (مولى عروة) يسأل ابن عمر؟ وأبو الزبير يسمع. بمثل حديث حجاج. وفيه بعض الزيادة. قال مسلم: أخطأ حيث قال: عروة. إنما هو مولى عزة.

معنى الحديث باختصار

(قبل عدتهن) هذه قراءة ابن عباس وابن عمر. وهي شاذة لا تثبت قرآنا بالإجماع. ولا يكون لها حكم خبر الواحد عندنا وعند محققي الأصوليين.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا طهرت فليطلق أو ليمسك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا طهرت فليطلق أو ليمسك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قبل عدتهن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قبل عدتهن: هذه قراءة ابن عباس وابن عمر.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان الطلاق على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وسنتينالحديث السابقحديث فإنه طلق امرأته حائضا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان الطلاق على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وسنتين

الراوي: ابن عباس

(أناة) أي مهلة وبقية استمتاع لانتظار المراجعة. (فلو أمضيناه عليهم) أي فليتنا أنفذنا عليهم ما استعجلوا فيه. فهذا كان منه تمنيا، ثم أمضى ما تمناه. أو المعنى فلو أمضيناه عليهم لما فعلوا ذلك الاستعجال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فإنه طلق امرأته حائضا

الراوي: ابن طاوس

(لم أسمعه يزيد على ذلك لأبيه) قوله لأبيه معناه أن ابن طاوس قال لم أسمعه، أي لم أسمع أبي طاوس يزيد على هذا القدر من الحديث. والقائل: لأبيه، هو ابن جريج. وأراد تفسير الضمير في قول ابن طاوس: لم أسمعه. واللام زائدة. فمعناه يعني أباه. ولو قال: يعني أباه، لكان أوضح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتعلم أنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي ﷺ

الراوي: ابن طاوس

عن ابن طاوس، عن أبيه، أن أبا الصهباء، قال لابن عباس: أتعلم أنما «كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وثلاثا من إمارة عمر»؟ فقال ابن عباس: «نعم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابن عمر عن طلاق زوجته

الراوي: أنس بن سيرين

عن أنس بن سيرين، أنه سمع ابن عمر، قال: طلقت امرأتي وهي حائض، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: «مره فليراجعها، ثم إذا طهرت، فليطلقها» قلت لابن عمر: أفاحتسبت بتلك التطليقة؟ قال: «فمه»،حدثنا بهز، قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهما: «ليرجعها»، وفي حديثهما: قال: قلت له: أتحتسب بها؟ قال: فمه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في عهد عمر تتايع الناس في الطلاق فأجازه عليهم

الراوي: طاوس

(هات من هناتك) المراد بهناتك أخبارك وأمورك المستغربة. (تتايع) هذه رواية الجمهور. وضبطه بعضهم بالموحدة، أي تتايع. وهما بمعنى. ومعناه أكثروا منه وأسرعوا إليه. لكن تتايع إنما يستعمل في الشر. وتتايع يستعمل في الخير والشر. فالمشاة، أي تتايع، هنا أجود.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مره فليراجعها فإذا طهرت فليطلقها لطهرها

الراوي: أنس بن سيرين

عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر عن امرأته التي طلق، فقال: طلقتها وهي حائض، فذكر ذلك لعمر، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «مره فليراجعها، فإذا طهرت فليطلقها لطهرها»، قال: «فراجعتها، ثم طلقتها لطهرها»، قلت: فاعتددت بتلك التطليقة التي طلقت وهي حائض؟ قال: «ما لي لا أعتد بها، وإن كنت عجزت واستحمقت»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا طهرت فليطلق أو ليمسك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث إذا طهرت فليطلق أو ليمسك باختصار؟

(قبل عدتهن) هذه قراءة ابن عباس وابن عمر. وهي شاذة لا تثبت قرآنا بالإجماع. ولا يكون لها حكم خبر الواحد عندنا وعند محققي الأصوليين.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا طهرت فليطلق أو ليمسك؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا طهرت فليطلق أو ليمسك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا طهرت فليطلق أو ليمسك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره...