نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن طاوس، عن أبيه، أنه سمع ابن عمر، يسأل عن رجل، طلق امرأته حائضا، فقال: أتعرف عبد الله بن عمر؟ قال: نعم، قال: «فإنه طلق امرأته حائضا، فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر، فأمره أن يراجعها» قال: لم أسمعه يزيد على ذلك لأبيه
معنى الحديث باختصار
(لم أسمعه يزيد على ذلك لأبيه) قوله لأبيه معناه أن ابن طاوس قال لم أسمعه، أي لم أسمع أبي طاوس يزيد على هذا القدر من الحديث. والقائل: لأبيه، هو ابن جريج. وأراد تفسير الضمير في قول ابن طاوس: لم أسمعه. واللام زائدة. فمعناه يعني أباه. ولو قال: يعني أباه، لكان أوضح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فإنه طلق امرأته حائضا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فإنه طلق امرأته حائضا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لم أسمعه يزيد على ذلك لأبيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لم أسمعه يزيد على ذلك لأبيه: قوله لأبيه معناه أن ابن طاوس قال لم أسمعه، والمعنى لم أسمع أبي طاوس يزيد على هذا القدر من الحديث.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فإنه طلق امرأته حائضا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح مسلم.
