حديث نبويالحديث 102 من 112

حديث إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل

الراويأنس بن مالك - وهو عم إسحاق -
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك - وهو عم إسحاق -، قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزرموه دعوه» فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل، والصلاة وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه

معنى الحديث باختصار

(مه مه) هي كلمة زجر. قال العلماء: هو اسم مبني على السكون. معناه اسكت. قال صاحب المطالع: هي كلمة زجر. قيل: أصلها ما هذا ثم حذف تخفيفا. قال: وتقال مكررة مه مه. وتقال فردة مه. (فشنه) يروي بالشين المعجمة وبالمهملة. وهو في أكثر الأصول والروايات بالمعجمة. ومعناه صبه. وفرق بعض العلماء بينهما. فقال: هو بالمهملة الصب في سهولة. وبالمعجمة التفريق في صبه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مه مه» و«فشنه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مه مه: هي كلمة زجر.
  • فشنه: يروي بالشين المعجمة وبالمهملة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهمالحديث السابقحديث وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذ حصلت في المسجد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم

(فيبرك عليهم) أي يدعو لهم ويمسح عليهم. وأصل البركة ثبوت الخير وكثرته. (فيحنكهم) قال أهل اللغة: التحنيك أن يمضغ التمر أو نحوه ثم يدلك به حنك الصغير. وفيه لغتان مشهورتان: حنكته وحنكته بالتخفيف والتشديد. والرواية هنا فيحنكهم بالتشديد، وهي أشهر باللغتين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذ حصلت في المسجد

الراوي: يحيى بن سعيد

(بذنوب) الذنوب الدلو المملوءة ماء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي رسول الله ﷺ بصبي يرضع فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه

الراوي: عائشة

(يرضع) أي رضيع، وهو الذي لم يفطم. (حجره) حجر الإنسان، بالفتح، وقد يكسر، حضنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعوه ولا تزرموه قال فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه

الراوي: أنس

(أعرابيا) الأعرابي هو الذي يسكن البادية. (لا تزرموه) معناه لا تقطعوا. والإزرام القطع. (بدلو) الدلو فيها لغتان: التذكير والتأنيث.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله

الراوي: أم قيس بنت محصن

(نضح) النضح من بابي ضرب ونفع، هو البل بالماء والرش.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب

الراوي: أبا هريرة

عن أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب» فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة، قال: «يتناوله تناولا»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك - وهو عم إسحاق -.

ما معنى حديث إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل باختصار؟

(مه مه) هي كلمة زجر. قال العلماء: هو اسم مبني على السكون. معناه اسكت. قال صاحب المطالع: هي كلمة زجر. قيل: أصلها ما هذا ثم حذف تخفيفا. قال: وتقال مكررة مه مه. وتقال فردة مه. (فشنه) يروي بالشين المعجمة وبالمهملة. وهو في أكثر الأصول والروايات بالمعجمة. ومعناه صبه. وفرق بعض العلماء بينهما. فقال: هو بالمهملة الصب في سهولة. وبالمعجمة التفريق في صبه.

هل يوجد شرح لـ حديث إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز و...