نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي يرضع فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه»وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى، حدثنا هشام، بهذا الإسناد مثل حديث ابن نمير
معنى الحديث باختصار
(يرضع) أي رضيع، وهو الذي لم يفطم. (حجره) حجر الإنسان، بالفتح، وقد يكسر، حضنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتي رسول الله ﷺ بصبي يرضع فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتي رسول الله ﷺ بصبي يرضع فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يرضع» و«حجره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يرضع: والمعنى رضيع، وهو الذي لم يفطم.
- حجره: حجر الإنسان، بالفتح، وقد يكسر، حضنه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتي رسول الله ﷺ بصبي يرضع فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.
